فهرس الكتاب

الصفحة 4491 من 7490

…فبعض هذه الحركات"مع"سورية وإيران لأنهما"ضدّ"الولايات المتحدة الأميركيّة، ما يجعلها حركات سلبيّة محضة.

…وبعضها"مع"سورية وإيران لأن الدولتين هاتين توفّران للحركات تلك عناصر بقائها على قيد الحياة بعدما زالت مبرّرات ذاك البقاء.

…وبعضها الثالث"مع"سورية وإيران تبعًا لعوامل تجمّعيّة مذهبيّة وطائفيّة هي أدنى بكثير من أن تشكّل هويّة لـ"الأمّة"و"الشعب"، كائنًا ما كان هذان الأمّة والشعب العتيدان. أما بعضها الرابع فيصدر في موقفه وسلوكه عن جمع الأسباب الآنفة الذكر كلّها.

…وعمومًا يمكن القول إن هذا الانتقال من الوضوح الى الغموض، ومن"الايديولوجيّ"إلى"الاستراتيجيّ"، يشبه المسار الذي اتّسم به تاريخ جماعات كـ"الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين - القيادة العامّة"، حيث أن أمينها العام السيّد أحمد جبريل، وهو الضابط السابق في الجيش السوريّ، لا يمانع ما إذا كانت الأمّة هذه عربيّة أو إسلاميّة ما دامت شحنات الأسلحة تحطّ في حارة الناعمة، مقرّ قاعدته العسكريّة. والجبريليّة قد"تتطوّر"في مرحلة لاحقة إلى أبو نضاليّة لا تعوزها اللغة على الإطلاق. يكفيها أن يكون المسدّس ناطقًا وفصيحًا.

الرجاء عدم الاتصال! ( الوجه الآخر للجزيرة )

مأمون فندى - الشرق الأوسط 21/8/2006

(باختصار مع تحفظنا على كثير من مواقف الفندي الأخرى. الراصد)

«أنا اسمي حازم غراب من قناة الجزيرة» هكذا قال عبر الهاتف، عاوز حضرتك تشارك معنا في برنامج «ما وراء الخبر» . قالها بلهجة قاهرية، قلت له «ولكن هل تعرف من أنا، ماذا اكتب؟» قال: بالطبع، وبالتأكيد أنت موش مأمون الفندي بتاع واشنطن اللي بيشتم الجزيرة ليل ونهار؟. حاولت أن أتمالك نفسي من الضحك واستجمع قواي، فالبداية فكاهية في يوم لندني مطير وعابس، قلت «لا أنا اسمي فندي، وليس الفندي» ، ورد الأستاذ حازم: يا سبحان الله، تشابه غريب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت