……أما أوجه الاختلاف بين السنة والشيعة فيوجزها الدكتور العوا في عدة أمور أهمها ما سمي بـ"عصمة الأئمة"وهو الاعتقاد الشائع لدى الشيعة الإمامية ونحن لا نقبل هذا الاعتقاد لأنه لا عصمة بعد رسول الله، ويؤكد الدكتور العوا أنه وبالرغم من هذا الاختلاف إلا أن مسألة الإمامة هي من الفروع، ولا ينبغي أن نقحمها في الأصول"أ هـ. من موقع"الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين"."
…ونحن لنا وقفات مع هذه الأفكار المتكررة لدى كثير من المتعاطفين والمؤيدين للشيعة، بحسن نية أو لمقاصد ومصالح شخصية، أو لجهلهم بحقيقة التشيع مع دخولهم في أول طريقه!
…فأما أصحاب المكاسب والمغانم فلا فائدة ترجى من حوارهم ، فالذهب لا يحاجج بالحق!! ولكن الحوار هو مع أصحاب النوايا الحسنة، أو المتعلمين الذين - في المقابل - يجهلون مذهب الشيعة! وإن كانوا أتعبوا مخالفيهم في توضيح الواضحات.
وقبل الوقوف مع نقاط الدكتور العوا، نود لفت النظر لمنهجيته المرتكزة على النزعة العقلانية، فالعوا من رموز"اليسار الإسلامي"جعله الله من أهل اليمين ، ويمكن الرجوع لموقع"الكاشف"لمزيد من التفصيل حول آراء ومواقف الدكتور العوا.
…والآن لنناقش النقاط السالفة الذكر:
1-…نود سؤال الدكتور العوا ما الذي يجهله أهل السنة عن الشيعة؟ وخاصة اليوم في عصر ثورة المعلومات و"الأنفوميديا"- حتى يعرف الدكتور أننا نواكب العصر - فلقد شاهدنا مناظرات شيعة العصر على قناة المستقلة، ودخلنا مواقع مرجعيات الشيعة على شبكة المعلومات، ونتابع فضائح قنوات الشيعة الفضائية من"المنار"و"الأنوار"و"الكوثر"وغيرها . ولكن نود سؤال الدكتور العوا ماذا يعرف هو عن الشيعة؟؟؟؟