…وبعد هذا البيان ألقى الدكتور العوا محاضرة في نقابة الصحفيين، حول السنة والشيعة، قرر فيها النقاط التالية بحسب ما جاء في موقع"الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين":
1-…إن أكثر أهل السنة لا يعرفون عن الشيعة سوي أنهم طائفة تغالي في التشيع مع أن الشيعة يعرفون عن السنة الكثير.
2-…أنه عندما ينسب إلى الناس أقوالا أو نحاسبهم على أراء فيجب أن نحاسبهم علي ما قالوه فقط، دون التطرق إلى النتائج المترتبة على أقواله، لأن القاعدة المسلمة أن"ناسب المنهج ليس بمنهج"أي أنني لست المسئول عن كلام قلته وفهمه الناس بأسلوب وشكل خاص بهم.
3-…أن الشيعة هو مذهب فقهي.
4-…وبالرغم من أن هناك مقولات تزعم أن الشيعة يؤمنون بتحريف القرآن ونسب إلى أحد كتب الشيعة ذلك إلا أنه يجب أن نعلم أن هذه المقولة حادثة كما أنها منكرة.
5-…منذ 107 أعوام تقريبا، كتب المحدث النوري الطبرسي كتابا بعنوان"فصل الخطاب في تحريف الكتاب"وجمع فيه روايات من كتب الشيعة، وأشار إلى أن تلك الروايات تدل علي تحريف القران. وقبل النوري لم يقل أحد بتحريف القران على الإطلاق.
6-…وقال أن هذا الكتاب قوبل بانتقادات شديدة من قبل الحوزة العلمية وضجرت بآرائه ولم يقبل الشيعة منذ ذلك الوقت بأن يقال أنه تم تحريف القران. وتم التشكيك في كتابه والإشارة إلي أن الروايات التي جمعها مجهولة وضعيفة الرواية وهو ما أكده الخوميني الذي اتهم رواياته بالضعف وأنها محشوة بالكثير من الحكايات الهزلية الضعيفة.
7-…قال إن الاتفاق بين السنة والشيعة يصل إلى نحو 90% والاختلاف في 10% وذلك يعتبر نسبة بسيطة، خاصة وأنها في التفاصيل وليست في الأصول.
8-…نشأت فرقة سياسية أدت إلي توسيع الفجوة بين المسلمين والشيعة بسبب الأحداث السياسية بعد اندلاع الثورة الإيرانية.