فهرس الكتاب

الصفحة 4513 من 7490

…1- يؤمن أتباع الطريقة القادرية بعقيدة وحدة الوجود ( ) التي تدين بها الصوفية، وقد ورد ذلك في ثنايا بعض مؤلفات شيخها الجيلاني، منها قوله:"الحمد لله الذي وُجد في كل شيء، وحضر عند كل شيء" ( ) وقوله:"ومعنى الوصول إلى الله عز وجل خروجك عن الخلق، فإذا وصلت إلى الحق عز وجل - على ما بيّنا - فكن آمنًا أبدًا من سواه عز وجل، فلا ترى لغيره وجودًا البتة" ( ) .

2ـ الاعتقاد بأنه بإمكان الصوفي رؤية الله في الدنيا، وذلك برفع حُجُب الكائنات عن قلبه. يقول عبد القادر:"المؤمن العارف له عينان ظاهرتان، وعينان باطنتان، فيرى بالعينين الظاهرتين ما خلق الله عز وجل في الأرض، ويرى بالعينين الباطنتين ما خلق الله عز وجل في السماوات، ثم يرفع الحجب عن قلبه فيراه، فيصير مقرّبًا" ( ) .

3ـ ذم الآخرة وطلاّبها، بزعم أن مقصود الصوفية هو الوصول إلى الامتزاج بالوجود الإلهي، إذ يقول الجيلاني:"شجاعة الخواص (أي الصوفية) في الزهد في الدنيا والآخرة" ( ) . ويقول أيضا"اخلع نعليك: دنياك وآخرتك، وتجرد عن الأكوان، وافن عن الكل، وتطيب بالتوحيد" ( ) .

أذكارهم وعباداتهم:

يتمثل الذكر الأساسي في القادرية بـ (لا إله إلاّ الله) ، حيث يجلس الذاكرون على الركبة مثل الصلاة، ويتوجهون نحو القبلة، يغلقون أعينهم خلال الذكر ( ) .

وقد خصصت القادرية بعض أيام الأسبوع ولياليه بصلوات محددة، وقد أورد الجيلاني في كتابه"الغنية"عددًا من الأحاديث الموضوعة التي تؤيد ذلك منها:"من صلّى يوم الأحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، و (آمن الرسول) مرّة، كتب الله له بعدد كل نصراني ونصرانية حسنات، وأعطاه ثواب نبي، وكتب له حجة وعمرة، وكتب له بكل ركعة ألف صلاة، ثم أعطاه الله تعالى في الجنة بكل حرف مدينة من مسك أذخر" ( )

من كراماتهم المزعومة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت