ذهب أتباع القادرية إلى أن شيخهم عبد القادر الجيلاني كان شيخًا لأبي العباس الرفاعي شيخ الطريقة الرفاعية، والرفاعي تابعًا، ويذهب الرفاعية إلى عكس ذلك، إذ يقولون أن الجيلاني هو الذي كان تابعًا للرفاعي،"ثم يختلق كل واحد من هذه الطوائف روايات وحكايات مزوّرة مكذوبة لترجيح مرشدهم وتفضيل سيدهم على الآخر" ( ) .
انتشارها:
تنتشر القادرية في العراق ومصر وتركيا واليمن والصومال الهند والمغرب وغرب السودان وبعض بلدان أفريقيا، وتفرعت منها طرق صغيرة، منها: اليافعية، والنابلسية، والرومية، والعروسية ( ) ، ومنها كذلك: الصمادية، والرومية، والعزيزية، والهندية، والمقدسية ( ) .
ومنها أيضًا: الأشرفية في تركيا، نسبة لمؤسسها عبد الله الأشرفي الرومي، وتسمى أيضًا: الواحدية ( ) .
ومنها في السودان: الطريقة البكائية، ولها فرعان: الفضيلة، والآل سيدية. والطريقة العركية، وتتركز في مدينتي أبو حراز وطيبة الشيخ عبد الباقي في ولاية الجزيرة، وشيخها الحالي هو أحمد عبد الباقي، وقد خلف والده على مشيخة الطريقة سنة 1992م. وتنسب هذه الطريقة إلى الشيخ عبد الله العركي، المتوفى سنة 1019هـ (1611م) . وفيما يتعلق بالطريقة القادرية عمومًا، فيعتقد أن الذي أدخلها إلى السودان، تاج الدين البهاري، في القرن العاشر الهجري*.
ومنها: البودشيشية، في المغرب، وشيخها الحالي حمزة بن العباس*.
ومنها: اليافعية، والمشارعية، والعرابية في اليمن والصومال.
ومنها: البناوة، والكرزمر في الهند.
ومنها: الخلوصية، والهندية، والنابلسية، والرومية، والوصلنية في تركيا.
الكسنزانية، في العراق، وخاصة في مدينة كركوك، وشيخها الحالي هو محمد الكسنزاني، المولود سنة 1358هـ (1938م) ، وتنسب الطريقة إلى عبد الكريم الشاه الكسنزان المولود سنة 1240هـ في شمال العراق، وقد انتسب إليها عدد من المسؤولين العراقيين السابقين.