كما أنها تعد أصلًا لكثير من الطرق التي نشأت بعدها، كالعدوية ( ) ، والمدينيّة، والسهروردية، والأكبرية، والمولوية، والرفاعية، والخلوتية ( ) .
ومن فروعها في مصر:
1ـ الفارضية: وتستمد اسمها من أحد مشايخهم المتأخرين، وهو محمد الفارضي، المتوفى سنة 1285هـ . ومقر هذه الطريقة جامع السادة القادرية بالقرافة الصغرى بالقاهرة، وشيخها الحالي: مسعود عبد السلام حجازي.
2ـ القاسمية: وهي الأخرى اشتقت اسمها من أحد شيوخها المتأخرين، وهو قاسم بن حمد الكبير. ومن أقطاب هذه الطريقة الشيخ أحمد بن عبد الحي الأشهب، صاحب بعض المؤلفات مثل:"هداية المريد"، و"هداية السالكين"، و"النصيحة المرضية". والكتاب الأخير في العقيدة والأوراد القادرية. وشيخ الطريقة الحالي في مصر: حسين أحمد علي القادري.
3ـ الشرعية: واشتق اسمها من استخدام شيخها عبد المنعم القادري، للفظة"الشرعية"في بعض مؤلفاته، مثل:"الركائز الإيمانية في أصول مجلس ذكر طريقة السادة القادرية الشرعية".
4ـ النيازية: واشتقت اسمها من الشيخ عبد الرحمن نيازي، المتوفى سنة 1311هـ، والذي قدم من تركيا إلى مصر واستوطن بها، وأقام في مدينة الإسكندرية، وهي الآن مقر هذه الطريقة ( ) .
صلاح الدين يقتل السهرَوردي"الزنديق"
لصلاح الدين الأيوبي - رحمه الله - الكثير من الأعمال والفضائل منها ما هو عسكري، ومنها ما هو ديني وثقافي، وغير ذلك. وإذا كانت شخصية صلاح الدين انطبعت في ذهن الناس بمظهر العسكري والمجاهد، الذي يقارع الصليبيين، ويفتح البلدان وخاصة بيت المقدس، ويدافع عن بلاد المسلمين، فإن جوانب أخرى في شخصية صلاح الدين جديرة بالدراسة والتأمل.