فهرس الكتاب

الصفحة 4535 من 7490

أليس ذلك كمن يسقط زعيما وطنيًا أبلى في القضية الوطنية أحسن البلاء وناضل الاستعمار بقلمه وماله ونفسه، من عداد الزعماء ويجرده من صفة الوطنية، وينكر فضائله كلها، ويرد أخباره كلها، لأنه كان زعيم حزب تولى الحكم فأخطأ، أو لأنه حارب زعيما وطنيًا آخر وناصبه العداء، إذا كان هذا لا يجوز في حكم التاريخ والإنصاف والحق، فأولى ألا يجوز حكم الشيعة والخوارج على الصحابة الذين لم يوافقوا عليًا رضي الله عنه في بعض المواقف السياسية، بإسقاط عدالتهم، وتجريحهم في مروياتهم، ووصمهم بأوصاف لا تليق بعامة الناس، فكيف بأصحاب رسول الله الذين كان لهم في خدمة الإسلام والرسول قدم صدق، لولاها لَكنِّا نتيه في الظلمات ولا نعرف كيف نهتدي سبيلا؟

خلاصة القول: أن السنة الصحيحة لقيت من عنت الشيعة والخوارج عناء كبيرا، وكان لآرائهم الجامحة في الصحابة أثر كبير في اختلاف الآراء والأحكام في الفقه الإسلامي، وفيما أثير حول السنة من شبه، ستطلع عليها عند الكلام عن شبه المستشرقين وأشياعهم.

أحمدي نجاد والثورة العالمية المقبلة

تأليف: شادي فقيه

قبل عدة أشهر، شغل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد العالم بتصريحاته عن قرب عودة المهدي المنتظر، وضرورة الاستعداد لظهوره. ولم تكن تلك التصريحات عابرة أو فردية، ذلك أن نجاد كان يعبر - في الغالب - عن حالة شيعية عامة، تنتظر عودة"مهدي الشيعة"ليواكب أو يتوج الصعود الشيعي الواضح في إيران والعراق ولبنان وغيرها من البلدان.

وكتاب هذا الشهر"أحمدي نجاد والثورة العالمية المقبلة"الصادر سنة 2006 عن دار العلم في بيروت، هو أحدث الكتب الشيعية التي تناولت موضوع قرب ظهور المهدي، وقد ربط مؤلفه شادي فقيه عودة المهدي بالرئيس الإيراني نجاد، وذلك أن المؤلف يبشرنا بأن نجاد سيكون قائد قوات المهدي التي ستحرر القدس!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت