فهرس الكتاب

الصفحة 4536 من 7490

والكتاب الذي يقع في (216) صفحة، هو أحد الكتب التي يتبناها ويوزعها حزب الله في لبنان، ولذلك تم طبع الفصل الثاني بشكل منفرد وتوزيعه في بيروت مؤخرًا وقد نشره في الإنترنت بشكل واسع وفيه علامات ظهور المهدي!! وذلك أن الكتاب يحمل ثناءً منقطع النظير للرئيس نجاد وللجمهورية الإيرانية التي يدين لها حزب الله بالولاء المطلق، كما يحمل ثناءً لحزب الله ورئيسه حسن نصر الله، وقبل ذلك تحتل مسألة المهدي المنتظر، وعودته عند الشيعة أهمية كبرى على اختلاف بلدانهم وتوجهاتهم.

يعترف المؤلف في مقدمته أن نجاد شخصية إشكالية و"أصبح أحد النجوم على الساحة السياسية، حيث تتسابق وسائل الإعلام لخطف أحد تصريحاته، التي يمكن أن تفجر وضعًا ما أو تشكل سبقًا صحفيًا". وفي المقدمة أيضًا، يعقد المؤلف مقارنة بين الرئيس الإيراني نجاد وبين نظيره الأميركي جورج بوش، ويسرد عددًا من أوجه الشبه والخلاف بينهما.

وفيما يتعلق بنجاد، فإن المؤلف يذكر من صفاته وأفكاره: أنه متشدد وينتمي إلى اليمين المتطرف، ويعتقد أنه مسدد في أموره من الله مباشرة! كما يعتقد أن جيش تحرير القدس سيمر عبر العراق، سائرًا على درب الخميني الذي كان يقول إن"الطريق إلى قدس يمر بكربلاء". والعبارة الأخيرة تحتاج إلى الوقوف عندها بعض الشيء، وربما تفسر شيئًا من التدخل والعنف والتخريب الذي تقوم به إيران في العراق.

الفصل الأول:

ويقسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة فصول؛ يتناول في أولها أحمدي نجاد من حيث الشخصية والدين والسياسة، ويتحدث في هذا الفصل عن"تدين"نجاد وذكائه ومحاولات اغتياله ونظرة الغرب إليه وتصريحاته المثيرة التي دعا فيها تارة إلى نقل إسرائيل إلى أوروبا وتارة محوها عن الخارطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت