ثم يبدأ المؤلف بسرد بعض الأحداث التي اعتبرها ممهّدة لظهور المهدي، مفسّرًا إياها تفسيرًا حاليًا، وكأنه يفصلها على مراجع الشيعة وزعمائها المعاصرين مثل الخميني وخامنئي ونجاد ومحمد باقر الصدر وحسن نصر الله. وأهم هذه العلامات من وجهة نظر المؤلف:
1.…اجتماع اليهود في أرض فلسطين، حيث يقول المؤلف بأن مهدي الشيعة سيقود المعركة الفاصلة التي تقضي على اليهود.
2.…خروج رجل من قم يدعو الناس إلى الحق. واعتبر المؤلف أن هذا الرجل هو الخميني.
3.…قوة عسكرية وإعلامية للإمام قبل الظهور، معتبرًا أنها تنطبق على الحرس الثوري في إيران، وجيش المهدي في العراق، وحزب الله في لبنان.
4.…الثورة الإيرانية، حيث اعتبر المؤلف أن الثورة التي قام بها الخميني سنة 1979 و"تأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران"أول التمهيد لدولة الإمام.
5.…أصحاب العمائم السود، الذين يقاتلون أعداء الإمام، ويقصد المؤلف بهؤلاء مراجع الشيعة وزعماءهم الكبار المعاصرين، الذين يدّعون (أو يدّعي أكثرهم) انتسابهم إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ويلبسون العمائم السود تمييزًا لهم عن غيرهم. وعنى المؤلف بهؤلاء (الخميني وخامنئي في إيران، ومحمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر ومحمد باقر الحكيم وشقيقه عبد العزيز الحكيم والسيستاني ومقتدى الصدر في العراق، وموسى الصدر وعباس الموسوي وحسن نصر الله في لبنان) .
6.…حزب يقاتل على أبواب بيت المقدس، وعنى به حزب الله الشيعي اللبناني. وليس حماس التي تقاتل من عشرين سنة بشكل متواصل!!
7.…دخول قوات غربية إلى العراق، في أبريل/ نيسان 2003.
8.…استشهاد نفس زكيه في النجف مع (70) من الصالحين، وعنى به محمد باقر الحكيم الذي اغتيل في مدينة النجف، بعد خروجه من مقام الإمام علي.