15.…السفياني وانقلاب دمشق: حيث يدّعي الكتاب أنه قبل ظهور مهدي الشيعة بستة أشهر، يقع انقلاب عسكري في سوريا، يأتي بقائد سوري عميل لأميركا وإسرائيل، لقبه السفياني، يبث نفوذه داخل سوريا والعراق والأردن ولبنان، وتدخل قواته إلى الحجاز لقمع ثورة في المدينة للشيعة، ثم يدخل العراق ليقتل الشيعة، ويدخل لبنان لقتال"المجاهدين"ويحاصرهم في جبل عامل لكنه يجد منهم الشدة والقوة. وهذا كلام خطير قد يكون مخطط لثورة شيعية قادمة في المدينة المنورة !! وفي أثناء حصار السفياني لجبل عامل وقتاله للشيعة في العراق، تبدأ أخبار ظهور الإمام.
16.…الصيحة: حيث يزعم أنه ينادي منادٍ من السماء أن الحق مع آل محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الصحية تكون في منتصف شهر رمضان.
17.…النفس الزكية: وبحسب المؤلف فإن المهدي لا يخرج حتى تقتل نفس زكية في الكعبة اسمه محمد ومن نسل الإمام الحسن، وتكون قبل الظهور بسنة أو في نفس سنة الظهور.
يقول المؤلف عن الصيحة والنفس الزكية:"وتعتبر هاتان العلامتان من أواخر العلامات قبل الظهور، فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض" (ص79) .
وإضافة إلى العلامات السابقة، الواردة في كتاب"أحمدي نجاد والثورة العالمية المقبلة"، فإن كتاب"عصر الظهور"الذي سبق الإشارة إليه، أضاف ثلاث علامات أخرى تمهد لظهور المهدي حسب اعتقاد الشيعة هي:
18.…خروج ناصبي تكفيري يقتل زوار المقامات الشيعية، وقصد به أبا مصعب الزرقاوي الذي قتل مؤخرًا.
19.…أخر حكام الحجاز اسمه الملك عبد الله. حيث يقول المؤلف أن الملك عبد الله بن عبد العزيز، ملك السعودية الحالي، سيكون أخر ملوك هذه الدولة، حيث سيؤدي موته إلى انقسام الأسرة الحاكمة على غرار ما حدث بالكويت، وتحويل السعودية إلى إمارات متناحرة.