20.…انطباق مواصفات اليماني على حسن نصر الله. واليماني عند المؤلف هو صاحب راية حق ويدعو إلى المهدي واسمه الأول حسن والثاني نصر.
…الظهور: وبعد أن يسرد الكتابان ما اعتبراه العلامات الممهّدة لظهور مهدي الشيعة، يكون الظهور في سنة وتر (أي واحد، ثلاثة، خمسة،...) من السنين الهجرية ويبدأ ليلة التاسع من محرم (ليلة عاشوراء) في مكة التي يبدأ مهمته بالسيطرة عليها هو وأتباعه ومعاونوه وعددهم (313) ، ولا تنتهي عملية الظهور"المقدس"حتى تمتلئ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا. يجدر أن نشير إلى أن العلامات المزعومة لظهور المهدي حوت تكلفًا واضحًا وكأنه يفصلها على زعماء الشيعة المعاصرين، الذين لا ندري ماذا سيفعل المؤلف إن مات أحدهم قريبًا دون أن يسلم الراية للمهدي، أو يقود جيشه. وقد أورد المؤلف روايات مكذوبة على الأئمة ليدلل على استنتاجاته، كما تحدث عن بعض العلامات بدون أدلة أو حتى روايات. ومما يلفت الانتباه في أمر هذه الروايات أنها تغيب أهل السنة تغييبًا تامًّا، فلا صالحين إلاّ زعماء الشيعة، ولا وجود لجيش صالح إلاّ حزب الله والحرس الثوري. ولعلّ الإشارة الوحيدة لأهل السنة وردت في مقام الذم، عندما كان يصفهم ـ تلميحًا ـ بأنهم أعداء المهدي. ولكي يخفف مؤلف كتاب"عصر الظهور"لدى القارئ وطأة ما في كتابه، نبّه إلى أنه وحده يتحمل مسؤولية الأفكار المطروحة فيه، وقد اعتمد على ما أسماه"الروايات المعتمدة وتحليله الخاص".