…الجيش العقائدي: يعتبر المؤلف أنه كي يظهر الإمام المهدي لتخليص البشرية من الظلم، يجب أن يكون هناك جيش قوي عقائدي. فهل ينتبه مغفلي أهل السنة من السياسيين والإسلاميين !! وهذا الجيش بحسب المؤلف هو القوات العسكرية الإيرانية، التي تضم الجيش النظامي، وقوات الباسيج والقوات الأمنية (الشرطة، الاستخبارات، مكافحة الشغب...) إضافة إلى قوات الحرس الثوري الذي يشرح المؤلف شيئًا عن تجهيزه ومستواه. وفي هذا الفصل من الكتاب يتناول المؤلف سيناريو الحرب القادمة على إيران والحلف السوري الإيراني، وتبعات الحرب الإقليمية، والقنبلة النووية الإيرانية. وهذا يكشف البعد الشيعي المتطرف في تحركات القوى الشيعية في العراق وإيران والبنان والخليج وأن الموضوع هو عقيدة سياسية توسعيه تحاول السيطرة على المنطقة.
الفصل الثالث: الخلفية الدينية والروحية لنجاد والحرس: وفي هذا الفصل وهو آخر فصول الكتاب، يتحدث المؤلف في مواضيع عدة، فيتناول أولًا ما اعتبره أوجه شبه بين الخميني، وبين النبي صلى الله عليه وسلم، ليكيل بعدها المديح للخميني، وتأييد الأئمة له، وخاصة الإمام المهدي!! ثم يتحدث بالتفصيل عن حياة المرشد الروحي للحرس الثوري آية الله محمد تقي بهجت، ومرشد الثورة الحالي خامنئي، والشيخ مصباح يزدي الذي وصفه بأنه أحد أهم أركان الثورة الإيرانية، ويختم المؤلف هذا الفصل والكتاب بوضع نتائج استفتاء نشر في شبكة الإنترنت لمعرفة رأي الناس في نجاد وآرائه ومواقفه الإشكالية.
محاربة لعبة!
…قالوا: أطلقت السلطات التونسية حملة مداهمات لمحلات تبيع الدمية"فلة"بدعوى أنها يمكن أن تشجع الفتيات الصغيرات على ارتداء الحجاب.
العربية 21/9/2006
…قلنا: متى يدرك المسلمون خطورة هذا النظام الذي يحارب الإسلام جهارًا نهارًا ، حتى وصل به الحال أنه يريد وأد العفة في بنات المسلمين ولو باللعبة !!
إنهم قادمون