فهرس الكتاب

الصفحة 4548 من 7490

ويؤكد الشيخ الجوزو: نحن كلبنانيين نفتخر بما قام به حزب الله في مواجهته لإسرائيل، وفي صموده أمام الجبروت الإسرائيلي والجيش الذي لا يقهر، كما يقولون، وتأديب إسرائيل إلي حد ما، ولكننا نريد من الآن فصاعدا أن نتحرر نهائيًا من التأثيرات الخارجية علي شعب لبنان وعلي حكومة لبنان، فالذي أوصلنا لما وصلنا إليه هو هذه التدخلات الخارجية .. سوريا لم تكن مرتاحة لخروجها بهذا الأسلوب، وهددت عدة مرات الشعب اللبناني. وكان آخر تهديد هو الخطاب الذي سمعناه ..

كذلك هناك الامتداد الإيراني الذي تبني حزب الله ماديًا وعسكريًا، والذي كما قلنا أخل بالتوازن الطائفي والمذهبي علي أرض لبنان، كل هذه الأمور تجعلنا نقول إن انتصار لبنان الحقيقي ليس فيما حدث من تهديد لأمن إسرائيل في الداخل، ولكن الانتصار الحقيقي في أن يتحرر من التأثيرات المذهبية والعرقية التي تحاول أن تدمر الصيغة اللبنانية .. لا نريد تدخلًا سوريًا أو تدخلًا إيرانيًا .. نحن دولة عربية ولا نرغب أبدا في أن يتدخل أحد من العرب في شئوننا الداخلية ولا من العجم، وهذا شيء طبيعي .. لا توجد دولة تحترم نفسها تسمح بتدخل الآخرين في شئونها الداخلية. يعني لو أن العرب حاولوا أن ينشئوا حزبا لهم في داخل إيران، وهناك عربستان وهؤلاء عرب في قلب إيران ويمكن أن نستغل هذا.. لو أن الدول العربية حاولت إنشاء حزب تموله وتعطيه السلاح في إيران هل توافق إيران علي ذلك؟

* هل يعني ذلك أن هناك محاولة لتهميش السنة في المنطقة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت