فهرس الكتاب

الصفحة 4574 من 7490

وفُرّق شملنا بعد اجتماع……وأخلينا المرابع والدّيارا

خرجنا نرفع الرّايات بيضًا……وعدنا نرفع الأيدي انتصارا

فتياتُ الليل وحرب لبنان

بين من صمدن في مرابعهن ومن غادرنها هاربات

"موقع إيلاف"31 /8/2006 (باختصار)

(هذا من واقع أمتنا للأسف، والمقال يدل على توجهات"إيلاف"حيث المقال في أصله متعاطف مع بنات الليل!!!) الراصد.

…لم يكن سهلًا على مايا، الصبية التي لم تتجاوز الخامسة والعشرين من عمرها أن تظل في بيروت، في الوقت الذي كانت فيه دائرة الحرب الإسرائيلية تتسع يوما بعد آخر. مع كل ما يخلقه صوت القذائف والتدمير من رعب في قلبها، إلا أنها قررت البقاء، فالخيار كان واضحًا بالنسبة لها،"أن أموت في بلدي، أشرف لي ألف مرة من أن أهرب، وأموت في بلدٍ ثانٍ".

…مايا، فتاة ليل، بالنسبة لها تعتبر نفسها فتاة لبنانية كباقي الصبايا الأخريات. تشعر بما يصيب وطنها من ألم، وتعبر عن هذا الشعور بالبكاء ساعة، والغضب تارة أخرى. لا ينقصُ ما تقدمه من خدمات جنسية من تمام لبنانيتها، رافضةً وبشدة الطعن من قناتها، أو اللمز ولو خلسة"أرفض أن يشطبني أحدهم، أو أن يسلبنني لبنانيتي أو أن يتعامل معي كآلة وكأنني لا إحساس لي ولا شعور، وكأن الشهداء الذين يسقطون من كوكب ثانٍ بعيد عني كل البعد".…

…ذات وجهة النظر هذه، تسمعها أيضًا من رندا، السيدة التي كانت في صباها فتاة ليل، ومنذ 7 أعوام أصبحت صاحبة محل، بعد أن استلمت إدارة ملهى ببيروت، بعد خبرة (15) عامًا في العمل الليلي. ممسكة بسيجارتها، وجالسة بوثوق على الرصيف المجاور لمحلها!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت