فهرس الكتاب

الصفحة 4583 من 7490

وفد تخرج في كلية الهندسة جامعة بغداد من قسم الهندسة المدنية سنة 1987م، وهي نفس الكلية والجامعة والقسم الذي تخرج فيه عدي صدام حسين عام 1986، وقد تعرف عليه ولازمه لمدة ثلاث سنوات في نفس القسم والكلية والجامعة، وبعد ذلك تسلل الصرخي إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف في أواسط التسعينيات من القرن الماضي، وبدأ منذ ذلك الحين بمهاجمة الحوزة والتشكيك في أصول وفتاوي المراجع الكبار في محاولة لإسقاط هيبتهم وزرع بذور الانشقاق داخل الحوزة المذهب الشيعي بكاملة وإظهاره بالمظاهر التي لا تنسجم مع جوهر العقيدة الإسلامية الصحيحة.

عجائب!

يقول أحد الباحثين إن أتباع للصرخي من أبناء مدينة الناصرية جنوب العراق خرجوا يغمرهم فرح باذخ، وسرور عظيم، بعد أن منا إلى أسماعهم، وبتبليغ من الصرخي نفسه، أن الإمام المهدي المنتظر قد تقدم الصرخي، ليطلب منه يد أخته، ولهذا السبب هبت تلك الجموع مهللة، مباركة هذا الشرف العظيم الذي خُص به زعيمهم، وقائدهم، المطارد من قبل وزير الداخلية، وشرطته، وبوش وجنوده في العراق، والذين خصصوا جائزة مقدارها 50 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عن أماكن تواجده، فقد توارى هو عن الأنظار منذ أكثر من عامين، وذلك حين شنت قوات أميركية وبولندية غارة على مكتبه وسط مدينة كربلاء جنوب العراق، وهو ما أدى إلى مقتل جنرال كبير وجنديين أميركيين وجنديين بولنديين و13 من طلاب الحوزة العلمية، وخرج أتباع الصرخي في أكثر من مظاهرة لهم، طالبوا فيها بإغلاق ملف القضية المقامة ضد زعيمهم المريب الذي كان هو من ضمن مجموعة في تيار الصدر تدعو إلى ولاية"الولي الحي"، تلك المجموعة التي انقسمت بدورها إلى تشكيلين، يدعو الأول إلى ولاية السيد محمود الصرخي (الحسني) ، بينما يقر الآخر بولاية علي خامنئي، مرشد الجمهورية الإيرانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت