فهرس الكتاب

الصفحة 4596 من 7490

…واليوم هناك جدل حول زعامة البيت الشيعي، فزعيم متطرف مثل مقتدى الصدر لم يكن بوسعه الوصول إلى تسوية سياسية لأنه تياره الشعبي المتعصب يدفعه دومًا إلى المزيد من العنف، وهذا ما حدث في الديوانية مؤخرًا حيث اضطر مقتدى الصدر إلى التصعيد لأنه كان يخشى أن يفقد أتباعه إن هو لجأ إلى التسوية السياسية، حتى الآن انشقت عنه أربع مجموعات في مدينة الصدر لوحدها، أما تلميذ أبيه البار محمود عبد الرضا الحسني فانشق هو الآخر وأسس تنظيم"الولاء الإسلامي"وهو تنظيم مسلح يسيطر على كربلاء، وهناك تنظيم آخر باسم «الفضيلة» يسيطر على البصرة. وكلا التنظيمين يزعمان تمثيل الشيعة العرب في العراق بمقابل تنظيمات مثل المجلس الأعلى وحزب الدعوة الموالية لإيران . لا شك، أن مستقبل العراق سيكون مرتهنا بنتيجة الصراع بين التنظيمات الأصولية الشيعية، الأكراد يتحينون الفرصة للاستقلال ولكنهم ينتظرون نقطة الصفر التي سيسمح لهم الأمريكيون حينها بالتقسيم، وهو حل قد تلجأ له أميركا تحت طائلة حرب أهلية مفتوحة بين السنة والشيعة والأكراد.

الاقتتال العراقي ودعوة الضاري للمصالحة

ياسر الزعاترة - الدستور 3/9/2006

…رغم أن الاقتتال الأهلي قد غدا جزءا لا يتجزأ من المشهد العراقي منذ العام الماضي، إلا أن وتيرته شهدت صعودًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة. وفي حين كانت عمليات استهداف بعض المناطق الشيعية عبر السيارات المفخخة هي اللون الأبرز خلال العام الماضي ، فقد باتت عمليات القتل في صفوف العرب السنة هي اللون اليومي خلال الشهور والأسابيع الأخيرة ، بل إن هيئة علماء المسلمين لا تتوقف عن إصدار البيانات التي توثق عمليات القتل والتفجير والتدمير اليومية في مناطق العرب السنة ، ويحدث غالبًا أن تصدر العديد من البيانات في اليوم الواحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت