وكان معظم رجال الدين الأعضاء بإدارة مكتب الإمام من أنصار الفكر التقدمي وتقريبا همه جميع من كان في مكتب الإمام مثل السيد توسلي ومحمد على أنصاري والسيد سراج والحاج حسن صانعي والسيد خاتمي والسيد كروبي والسيد موسوي خوئيني ها وبين هؤلاء الأفراد من ينبغي أن نفصلهم نهائيًا عن التيار التقليدي مثل هادي غفاري وكروبي وموسوي خوئينى ها وجلالي خميني، هؤلاء الأفراد طالبوا بتشكيل تنظيم جديد وأمنوا بضرورة إنقاذ فكر الإمام والثورة والتصدي لتصاعد موجات الفكر المتحجر، وبالطبع عندما أرادت هذه المجموعة أن تنفصل كانت قلقة من رأي الإمام ثم حصلت بشكل ضمني على موافقة الإمام.
× ما هو دور السيد أحمد الخميني؟
ـ لم يكن لأحمد الخميني وجودًا مباشرًا لكن كان الجميع أصدقاء للإمام يمكن القول أنه كان هناك تنسيق مع الإمام وهو الذي كان يقول بهذا الدور. ذات يوم تجمع كل الأصدقاء بالقرب من حسينية جماران في منزل السيد صدوقي، وتبادلوا وجهات النظر حول كيفية الانفصال عن المجموعة التقليدية الفكر، حيث كانوا في ذلك الوقت ما زالوا يمارسون نشاطاتهم تحت اسم روحانيت مبارز.
× ماذا حدث لكي تأخذوا اسم روحانيون مبارز لتنظيمكم؟
ـ لم يكن هذا الاسم مطروحًا في الجلسة الأولى، لكن قبل أن تبدأ انتخابات الدورة الثالثة للمجلس، قرر عدد من الأصدقاء أن يختاروا اسمًا لأنفسهم، واختار كبار هذه المجموعة اسم (روحانيون مبارز) ثم ذهبوا إلى الإمام لكي يحصلوا على الموافقة على هذا المسمى، فشجعهم الإمام وقال هذا يعني أنه ليس هناك اختلاف.
كانت هذه النقطة مهمة جدًا لأن الإمام كان قلقًا جدًا من أن تلتصق الأفكار المتحجرة باسم رجال الدين بمعنى أن يترادف اسم رجال الدين في التاريخ مع الأفكار المتحجرة، فكان يرى أنه من الضروري جدًا وجود مجموعة أخرى من رجال الدين داخل التيارات السياسية.