فهرس الكتاب

الصفحة 4628 من 7490

ومن الشخصيات المهمة في التاريخ المعاصر للرفاعية: أبو الهدى الصيادي، الذي اعتلى أعلى المناصب في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، فتولى منصب شيخ الإسلام، ومسؤول القضاء، وشيخ الطريقة الرفاعية، ونقيب الأشراف، وأغدق عليه السلطان الأموال والأوسمة والمناصب، ودعمه بالنفوذ المطلق، وقد ازدهرت الطريقة الرفاعية بعهده، وشيد السلطان السلطان ضريح الرفاعي على نفقته الخاصة.

وقد ألف الصيادي (1849-1909) عددًا كبيرًا من الكتب (أو نسب إليه) في الدعوة إلى الرفاعية والثناء عليها وشرح مبادئها وطقوسها، منهاك

1.…"قلائد الزبرجد في حكم الغوث الشريف الرفاعي أحمد".

2.…"قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر".

3.…"تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار".

4.…هداية الساعي في سلوك طريقة الغوث الرفاعي"."

5.…الفجر المنير فيما ورد عن لسان الغوث الرفاعي الكبير"."

…والرفاعية على علاقة وطيدة بالتشيع وقد وضح ذلك الأستاذ محمد فهد الشقفة صاحب كتاب"التصوف بين الحق والخلق"، فمن المسائل التي تشترك الرفاعية فيها مع التشيع:

1-…جعل أحمد الرفاعي في المنزلة بعد الأئمة الاثني عشرة مباشرة .

2-…إسناد الطريقة الرفاعية عن الإمام الغائب مهدي الشيعة المنتظر .

3-…لبس السواد صفة مشتركة بين قادة الرفاعية والشيعة .

4-…تبدأ الخلوة الرفاعية السنوية في اليوم لثاني من عاشوراء يعني الحادي عشر من محرم، وهي ضرورية لكل من دخل في الرفاعية .

……وبعد موت الصيادي، والانقلاب الذي قاده حزب الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد، ضعفت الطريقة الرفاعية، وضعف شأن أصحاب ( ) .

العبيديون الفاطميون يعلون من شأن اليهود والنصارى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت