فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 7490

طهران-لندن:

أعلن جعفر كمبوضيا النائب الاصلاحي عن مدينة زهدان الإيرانية أن مواجهات عنيفة جرت أول من أمس بين متظاهرين إيرانيين من الأقلية البلوشية وقوات الحرس الثوري في منطقة ساراوان التي تقع في محافظة سيستان - بوشستان على مقربة من الحدود مع باكستان مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (ايسنا) عن كمبوضيا قوله أن المواجهات تفاقمت عندما قامت قوات الحرس الثوري بإطلاق النار عشوائيًا على المتظاهرين. وأضاف كمبوضيا"أطلقت الشرطة النار وقتلت سائق سيارة رفض التوقف". وتابع المسؤول الإيراني"للأسف ورغم النصائح التي قدمتها السلطات المحلية إلى قوات الأمن بتجنب القسوة في إعادة الأمن, تدخل عدد من عناصر الأمن وأوقع إطلاق النار أربعة قتلى", موضحًا أنه لم يصب أي عنصر من قوى الأمن. ولم يوضح كمبوضيا ما إذا المتظاهرون قد أطلقوا هتافات مناهضة للسلطة خلال التظاهرة. غير أن مصادر أخرى ذكرت نقلًا عن شهود عيان أن الحرس الثوري الإيراني تصدى أول من أمس إلى مظاهرة في منطقة تسكنها الأقلية البلوشية, مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا من الأقلية البلوشية بينهم طفل في العاشرة من عمره, وإصابة أكثر من 80 آخرين بجروح, وتبع ذلك إعلان حالة الإحكام العرفية في المنطقة. وذكر الشهود أن الاحتجاجات تأججت بسرعة كبيرة عندما وقع ضحايا مدنيون. فقام المتظاهرون بإحراق البنوك والمكاتب الحكومية والمحلات. وقال ملال ميردورا أحد شهود العيان أن المتظاهرين الذين قد عددهم بعدة آلاف تجمعوا تدريجيًا مع ورود أنباء عن سقوط ضحايا من البلوشيين وحاولوا ضرب رجال الحرس الثوري ففتح رجال الحرس الثوري النار عليهم. ووصف ميردورا الأمر بـ"ثورة", حيث أحرق المتظاهرون شعارات الجمهورية الإسلامية والمكاتب الحكومية وقاموا بضرب رئيس الإدارة المحلية ورئيس الشرطة. وأضاف ان السلطات أمرت المستشفى في المنطقة بعدم معالجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت