فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
معظم هذه الكوادر أمضت وقتًا طويلًا في المنفى في إيران قبل العودة للعراق عام 2003، أيضًا تلقت العديد من المنظمات الشيعية العراقية تدريبها على يد الحرس الثوري الإيراني مثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراق، وألوية الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي ألهب العواطف قبل ذلك بالخطابات المعادية لإيران. وقامت إيران وخاصة قوات الحرس الثوري بتقديم الدعم لجيش المهدي في مواجهته مع القوات الأمريكية في النجف عام 2004. وقامت إيران بتمويل بعض الأطراف الشيعية في العراق أثناء الانتخابات، وساعدت إيران على التوسط بين الشيعة والأكراد.
وقد أغضبت هذه الروابط والعلاقات بين إيران والعراق الولايات المتحدة، حيث توجه واشنطن اتهامات لطهران بدعم المتمردين، والعصابات الإجرامية والميليشيات الشعبية في العراق، كما تتهم واشنطن طهران بتسميم الرأي العام العراقي وتشجيعه على معاداة الولايات المتحدة.
ويبدو أن واشنطن قد أخفقت في توقع تأثير إيران في العراق، حيث أساءت فهم تعقيد العلاقات لمدة طويلة بين البلدين. فرغم أن العلاقات بين البلدين كانت معقدة ومتوترة بسبب الحرب في فترة الثمانينيات، حيث كان هناك عدد كبير من الشيعة العراقيين في الجيش العراقي الذي تصدى للهجمات الإيرانية على الأراضي العراقية.
ورغم كل هذا لم يقسم تراث الحرب الشيعة الإيرانيين والعراقيين كما اعتقدت الولايات المتحدة. فمن الواضح أن الشيعة العراقيين يبدون قلقًا متزايدًا تجاه هيمنة السنة أكثر من تأثير طهران في بغداد. فبالإضافة إلى الروابط العسكرية والسياسية، هناك العديد من الروابط الأخرى بين العراق وإيران والتي جاءت كنتيجة لموجات الهجرة الشيعية المتعددة.