فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ففي أوائل السبعينيات وفي محاولة منه لتعريب العراق قام صدام حسين بطرد عشرات الآلاف من الشيعة العراقيين ذوي الأصل الإيراني والذين استقروا في دبي، الكويت، لبنان، سوريا، والجزء الأكبر منهم في إيران. وبعض اللاجئين العراقيين أصبحوا فيما بعد رجال دين كبار وقادة في الحرس الثوري، وأبرز مثال على ذلك هو آية الله محمد علي تسخيري الذي يعمل مستشارًا لخامنئي، وعميد كلية حقاني في قم، وقد عاد تسخيري سريعًا إلى النجف في عام 2004 للإشراف على عمل مؤسسة آل البيت والتي تستثمر عشرات الملايين من الدولارات في مشاريع البناء في جنوب العراق وتروج لروابط ثقافية بين العراق وإيران. ويمارس تسخيري تأثيرًا كبيرًا على سياسة الحكومة نحو العراق وإيران.
على مدار الثمانينيات وبعد المذابح المعادية للشيعة عام 1991، لجأ حوالي مائة ألف شيعي عراقي إلي إيران. وفي السنوات المظلمة من التسعينيات مثلت إيران مأوى مهمًا لشيعة العراق. وبعد الحرب على العراق عاد معظم هؤلاء إلى العراق ويمكن أن يكونوا الآن قد وجدوا أعمالا في المدارس، مراكز الشرطة المساجد، الأسواق، المحاكم، الجيوش الشعبية، والمجالس العشائرية من بغداد إلى البصرة، وكذلك في الحكومة. وقد أدى التنقل المتكرر للشيعة بين إيران والعراق على مر السنين إلى خلق ارتباطات وثيقة بين البلدين.