فهرس الكتاب

الصفحة 4789 من 7490

الإمام محمد بالحاج يعبر عن هذا الاستياء بالقول:"نأسف لعودة مقاهي الرقص والغناء بعد أن ظننا أنها اختفت .. هذه الأجواء تعطي انطباعًا بأن شهر رمضان هو شهر اللعب واللهو والمجون، في حين أنه شهر الطاعة والعبادة". ووجّه بالحاج لومًا شديدًا لرواد هذه المقاهي متسائلا:"كيف يسمح فرد صام نهاره أن يقضي ليله يشاهد راقصة شبه عارية بدل أن يكون راكعا ساجدا بين يدي الله؟".

…واستنكر التسهيلات التي تقدمها السلطات للجهات التي تعمل على تفشي المعاصي خلال الشهر الكريم والتضييق الشديد في المقابل على الملتزمين دينيا وعلى المحجبات. واستشهد بتصاعد وتيرة الحملة التي تشنها السلطات التونسية وحزب"التجمع الدستوري الديمقراطي"الحاكم ضد المحجبات خلال شهر رمضان وخاصة من الطالبات.

خيام تضم العديد من مقاهي الغناء

…وإلى جانب عودة ظاهرة مقاهي الغناء إلى الساحة التونسية لاحظ المجتمع التونسي هذا العام الارتفاع الكبير في عدد المقاهي التي تفتح أبوابها لتقدم خدماتها للمفطرين خلال أيام شهر الصوم.

ويقول مراسل"إسلام أون لاين.ت": إنه في السابق كان عدد المقاهي التي تفتح أبوابها في نهار رمضان لا يتجاوز الخمسة في العاصمة كلها وأغلبها كانت مقاهي تابعة للفنادق، أما في رمضان هذا العام فلا يكاد يخلو طريق من مقهى للمفطرين.

…وتنقسم مقاهي المفطرين إلى ثلاثة أنواع: فمنها مقاهي الفنادق السياحية المنتشرة في العاصمة، والحانات التي تحوّل نشاطها من بيع الخمور في الأيام العادية إلى مقاهي في رمضان، وأخيرا المقاهي العادية التي تواصل تقديم خدماتها خلال نهار الشهر الكريم.

…وبرّر أحد أصحاب المقاهي فتح محله خلال أيام الصيام بالقول:"يوجد عدد من المرضى الذين لا يستطيعون الصيام، ومن حق هؤلاء أن يجدوا مكانا يشربون ويأكلون فيه دون أن يضايقوا الآخرين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت