فهرس الكتاب

الصفحة 4808 من 7490

…اختارت، قبيل بداية شهر رمضان «الجمعية الاسلامية لشمال اميركا» (اسنا) ، اكبر جمعية إسلامية في الولايات المتحدة وكندا، أول امرأة رئيسة لها، وهي انغريد ماتسون، استاذة الدراسات الاسلامية في «كلية هارتفورد» (في ولاية كونيتيكت) . ولدت انغريد، وتربت وتعلمت، في كندا، ثم اعتنقت الإسلام، وعملت في مجالات اجتماعية في أفغانستان، وتزوجت مصريا، ونالت دكتوراه من «جامعة شيكاغو» عن أطروحة حول المساواة في الإسلام.

…أثار اختيارها نقاشا كبيرا لسببين رئيسيين: أولا، لأنها بيضاء، وواحدة من بيضاوات قليلات في الجمعية التي تضم أكثر من عشرين ألف عضو، هاجرت أغلبيتهم من دول العالم الثالث. وثانيا، لأن اختيارها جاء في وقت ظهرت فيه مثقفات مسلمات يتحدثن عن الإسلام في الصحف والتلفزيونات الأميركية، ويتفقن على أشياء ويختلفن حول أشياء أخرى. ومن الأسئلة المطروحة في أميركا، هذه الأيام، هل تقدر المسلمة على الظهور في التلفزيونات الأميركية مع مسيحيين ويهود وتناقشهم في الدين؟ هل عندما تفعل ذلك، يجب أن تلبس حجابا، أو تغطي، على الأقل، شعر رأسها؟ وماذا إذا لم تفعل ذلك؟ ثم ماذا لو قالت عن الإسلام أشياء لا يؤيدها فيها مسلمون، ناهيك من مسيحيين أو يهود؟

إنغريد تشتكي جهل الجاهلين:

…قالت انغريد ماتسون لـ «الشرق الأوسط» أنها لا تجد حرجا في الاشتراك مع قادة مسيحيين ويهود في مناقشات دينية أو سياسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت