فهرس الكتاب

الصفحة 4809 من 7490

…ولاحظت أن «كثيرا من المسلمين خارج أميركا لا يعرفون كمية الحرية المتوفرة في أميركا. وان أي إنسان يمكن أن يتناقش مع أي إنسان، في الصحف والتلفزيونات والمؤتمرات، رغم اختلاف الآراء» . وأضافت أن هؤلاء «لا يعرفون أيضا أن نسبة كبيرة جدا من الأميركيين تعارض الأعمال العسكرية الأميركية في الخارج، وتعارض التعذيب، وقتل المدنيين. هؤلاء هم أساس المجتمع الأميركي: أساتذة جامعات، محامون، قادة دينيون، من مسيحيين ويهود» . وقالت إنغريد أنها ولدت وتربت في مجتمع منفتح في كندا، وجاءت إلى أميركا لتدرس وتدرّس في مجتمع منفتح أيضا، ولهذا فهي لا تتردد، ولو لدقيقة واحدة، في مناقشة مسيحي أو يهودي أو بوذي، ناهيك من الحديث معه. وضحكت عندما سئلت إذا كانت تتردد في مناقشة رجال، في مواضيع دينية.

بيضاء كاثوليكية صارت مسلمة!

…واشتكت انغريد من «نقد غير مباشر» من جانب صحافيين أميركيين وكنديين، كتبوا عنها بعد أن فازت بمنصب رئيسة «الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية» ، وأشاروا إلى أنها امرأة بيضاء، و «مع ذلك» ترأس جمعية إسلامية «فيها كثير من مهاجري باكستان ومصر ودول موجودة على قائمة الإرهاب» .

…وقالت عنها جريدة «نيويورك تايمز» إنها «امرأة وكندية وغير مهاجرة» . وقالت جريدة «لوس انجليس تايمز» : «هذا شيء غير عادي لامرأة بيضاء، كانت كاثوليكية» . وقالت جريدة «سان فرانسيسكو كرونيكل» إنها «بيضاء، وتلبس ملابس حديثة، وتغطي شعر رأسها، وتجلس وسط مسلمين يلبسون جلاليب وعمائم» . لكن إنغريد ردت على هذا كله، قائلة لجريدة «نيويورك تايمز» : «يعتقد بعض الناس أنني أكثر شجاعة واقل خوفا لأنني بيضاء، لكن لوني ليس له صلة بعقيدتي» ، وقالت لجريدة «لوس انجليس تايمز» : «لم ينزل الإسلام للسود والسمر فقط. غريبة، عندما يصير أميركي اسود مسلما، يقولون أن هذا مفهوم، لكن، عندما أصير أنا البيضاء مسلمة، يقولون إنني كفرت، وكأن علي أن اختار بين لوني والإسلام» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت