عاد البدوي إلى مصر سنة 637هـ , وقيل 635هـ, بعد رحلة إلى العراق قابل فيها سيدي عبد القادر الجيلاني, وسيد أحمد الرفاعي (وهو من اكبر شيوخ الصوفية في العراق) . نزل البدوي بـ"طنطا". ضيفًا على أحد تجارها المياسير وهو الشيخ ركن الدين, تاجر الزيت والعسل والعلف, وذلك في 14 ربيع الأول 637هـ, في عهد السلطان العادل الأيوبي بن الكامل محمد. آثر البدوي الإقامة على سطح منزل ركن الدين ما يقرب من 12 سنة لم يفارقه, لذاك عرف بـ"السطوحي". بعد موت ركن الدين, انتقل البدوي إلى دار ابن شحيط شيخ البلدة, وقضى فيها بقية عمره وهي 26سنة, حيث توفي في 12 ربيع الأول 675هـ .
وتفيد كل كتب التاريخ انه لم توجد طريقة دينية إسلامية أو مسيحية أو يهودية إلا وكانت في الواقع تغطية لمشروع سياسي، وأن بروز الطريقة أو الجماعة ما كان إلا للقيام بتكتيل الناس البسطاء وقيادتهم لتحقيق أهداف مؤسسي الطريقة ، أو الجماعة.
مولد السيد البدوي
بقلم:السفير/ فرانسيس ريتشاردوني ... سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة
صحيفة السفير العربي 28يوليو 2006
…احتشد أهل القرية في الساحة وتزاحموا لمشاهد الساحر وهو يقوم بألعابه السحرية فيرفع السيدات السمينات في الهواء، ولمتابعة مروضي الأسود ولاعبي الأكروبات، وللنظر إلى البقرة ذات الخمسة أرجل ضمن غابة من المصابيح المضيئة، بينما ارتدى الصبية القرويين"قبعات"ورقية عليها صور لأشهر"المطربين"وراحوا يحدقون في حلوى"غزل البنات"و"عرائس المولد"المعلقة في كل مكان.