فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا فضلا عن العديد من الحقائق الأخرى التي تغيب عن أذهان أنصار النظام الإيراني بسبب الشعارات الصياحية التي يرددها قادة النظام. الكثير من هؤلاء المدافعين عن إيران بدعوى أنها جمهورية إسلامية، لا علم لهم بوقائع الحياة السياسة والاجتماعية في هذا البلد. تلك الوقائع المخزية التي تحدثت عنها شخصيات دينية ووثقتها مراكز دراسات إيرانية عديدة خلال السنوات العشرة الأخيرة ومن بينها أوضاع المساجد التي أصبحت مهجورة في ظل نظام الجمهورية الإسلامية بعد ما كانت إبان الثورة عبارة عن مراكز ومنتديات تدور فيها حلقات النقاش وتوضع فيها الخطط لرسم سياسات الثوار ومنها تنطلق المظاهرات، حيث كان المسجد أشبه بخلية نحل وكانت أبوابها مفتوحة على مدار الساعة لا تخلو من الرواد والعباد أبدا.
وهذه الصورة لا تزال محفورة بذاكرة الجيل الذي عاش تلك المرحلة غير أنه وبعد سبعة وعشرين عام من قيام الجمهورية - الإسلامية - فإن 70 في المائة من المساجد في إيران لا تقام فيها صلاة الصبح.
وهذا ما أكده الشيخ محسن كديور، أحد أبرز رجال الدين المثقفين في إيران، خلال خطبة صلاة عيد الفطر العام الماضي التي ألقاها في إحدى الثانويات الصناعية في طهران بعد أن عجز هو وأنصاره من تيار الوطني - الإسلامي في الحصول على مسجد واحد تفتح أبوابه لإقامة صلاة العيد، الأمر الذي جعل كديور يكرس خطبة العيد عن أوضاع المساجد في إيران وموضوع الشعارات السياسة التي مازال قادة النظام يطلقونها ومنها تلك الداعية إلى (محو إسرائيل) وغيرها من الشعارات الاستهلاكية الأخرى، متسائلا في ذات الوقت عما إذا كان الفلسطينيون موافقين على هذا الشعارات الإيرانية أم لا؟.