فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد تحدث الشيخ محسن كديور وهو المجتهد والمثقف الإصلاحي البارز، بحرقة عن هذه الحالة حيث أكد أن الأرقام الرسمية أظهرت أن 70 في المائة من المساجد لا تفتح أبوابها لصلاة الصبح، وأن الكثير من المساجد أيضًا لا قام فيها الصلوات الأخرى بشكل منتظم، مضيفًا أن المساجد تخضع لسلطة مكتب مرشد الثورة علي خامنئي بحيث أصبح من العسير على من هو ليس في الخط الرسمي لتوجهات هذا المكتب أن يحصل على مسجد لإقامة صلاة الجماعة أو العيد. مذكرًا بعهد ما قبل الثورة حيث إنه وعلى الرغم من الاضطهاد والاختناق الديني والسياسي الذي كان سائدًا آنذاك فقد كان من السهل الحصول على جامع مستقل عن سياسة وهيمنة الحكومة، أم اليوم فإن ذلك من المستحيل حيث لا يمكن العثور على مسجد واحد يقع خارج هيمنة السلطات الحكومية. ومضى كديور متسائلًا: هل زادت الحرية الدينية في عهد الجمهورية الإسلامية أم نقصت عما كانت عليه؟ ويخاطب قادة النظام قائلا: لكوننا لا نفكر مثلكم فهل هذا يحرمنا من حقنا القول إننا إيرانيون ومسلمون شيعة وواحدة من حقوقنا الدينية أن يكون لنا مسجد بعيد عن هيمنة الحكومة؟.
أليس من شريعة حقوق الإنسان حرية العبادة التي تستلزم حرية المعبد، بمعنى أن يكون المسجد خارجا عن سلطة مكتب مرشد الثورة، فهل الصلاة توجب الإخلال في نظام الدولة حتى تغلق الجوامع في وجه المصلين ولا يتم فتحها إلا بأمر من مكتب المرشد؟.