فهرس الكتاب

الصفحة 4882 من 7490

وتعليقًا على شعارات (محو إسرائيل) التي أطلقها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال الشيخ كديور: إننا بالإضافة إلى إدانة الإرهاب وعلى رأسه إرهاب الدولة الذي تماسه إسرائيل، فإننا من جانب آخر نتساءل، هل باستطاعتنا من خلال الشعارات الراديكالية والتصريحات المتطرفة وحدها الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني؟. إن هذا الأمر يحتاج إلى الحنكة الدبلوماسية والعمل الثقافي فلو كانت صحافتنا حرة وإمكانية النقد للمواقف الراديكالية متوافرة لتبين لنا إن كانت هذه الشعارات في صالح الشعب الفلسطيني أم بضرره؟. كما أنه علينا عندما نقول كلاما أن يكون متوافقا مع مطالب الشعب الفلسطيني والمنظمات الفلسطينية.

طبيعي أن كلام الشيخ كديور لا يشكل كامل حقيقة الحالة في إيران اليوم، على الأقل من الناحية الاجتماعية والدينية، حيث إن هذه الأمور بلغت في عهد الجمهورية - الإسلامية - مرحلة من الانحطاط لدرجة باتت أغلب مراكز الدراسات مهتمة بالحالة الاجتماعية واضعة جملة من الحقائق بين يدي القراء والمشاهدين من خلال الأفلام والدراسات الوثائقية التي تقدمها.

وكان آخر ما قدم من هذه الدراسات فيلمين وثائقيين أحدهما بعنوان (كركدن) المتعة أم اللواط أيهما يسبق الأخر في إيران؟. هذا الفيلم مدته 107 دقائق وهو من إخراج (هوتن شيرازي) ويتحدث عن حالة الأطفال المشردين في إيران وكيف يتم استغلالهم بصورة بشعة من قبل عصابات المافيا التي يديرها مسؤولين كبار في نظام طهران. وقد عرض هذا الفيلم مؤخرا في مهرجان أقيم في مدينة غوتنبرغ السويدية، أما الفيلم الأخر والذي عرض على شاشة أحد التلفزيونات السويدية في الشهر المنصرم وكانت مدته 57 دقيقة يسلط الضوء على عمليات بيع (الكلى) التي قوم بها الفقراء الإيرانيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت