فهرس الكتاب

الصفحة 4898 من 7490

ولاحظت مصادر دبلوماسية غربية متابعة للأوضاع في الشرق الأوسط أن القيادات الإيرانية حرصت على تطمين الإسرائيليين وإزالة مخاوفهم، وفي هذا السياق وضعوا تراجع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن تصريحاته التي أنكر فيها حدوث المحرقة، وكذلك تأكيداته مع مسؤولين إيرانيين آخرين بأن البرنامج النووي الإيراني ليس موجهًا ضد إسرائيل، وأن طهران لا تنوي قصف إسرائيل بالصواريخ، وفي المقابل لاحظت هذه المصادر أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين حرصوا على التأكيد بأن البرنامج النووي الإيراني لا يمثل خطرا على إسرائيل وأن إسرائيل لا تنوي مواجهة أهداف نووية إيرانية. ومن هؤلاء المسؤولين، وزير الدفاع شاؤول موفاز وهو من أصل إيراني، مثله مثل دان حالوتس رئيس أركان الجيش خلال حرب إسرائيل على لبنان، وكذلك رئيس الدولة موشيه كاتساف (قصاب) الذي كان يتحدث باعتدال عن إيران، قبل أن تنفجر في وجهه فضيحة تحرشه بموظفات، ومما يذكر أن وزير الدفاع الأسبق موشيه دايان هو من أصل إيراني أيضا. ويقول محللون غربيون أن طهران تنطلق من وقائع التاريخ، وبالاعتماد على أقليتها اليهودية، لفتح قنوات اتصال مع أميركا وإسرائيل، ولتبديد المخاوف من البرنامج النووي الإيراني وبرامج التسلح بصفة عامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت