فهرس الكتاب

الصفحة 4899 من 7490

ولكن حسب المصادر الغربية، فإن قنوات الاتصال مفتوحة أيضا عبر منظمات أميركية ـ إيرانية تعمل في الولايات المتحدة وبحرية ويستشهدون بمناظرة تمت على شاشة أحد التلفزيونات الأميركية، تحدث فيها الدكتور هوشانغ أمير أحمدي من جامعة روتغرز والعضو في المجلس الأميركي ـ الإيراني الذي يوصف بأنه محامي إيران في الولايات المتحدة، فقد دعا في هذه المناظرة الإدارة الأميركية الحالية إلى فتح باب الحوار مع نظام الملالي بدل استخدام لغة التهديد وأن تفعل كما فعل الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون في زيارته للصين، التي أسفرت عن تحسين العلاقات بين بكين وواشنطن، وعندما سئل عن التهديدات الإيرانية ضد إسرائيل والغرب قال بوضوح إنها"بروباغندا للدعاية الداخلية ولا تمثل سياسة إيران الواقعية".

وتقول المصادر أنه إضافة إلى يهود إيران واتصالاتهم باللوبي اليهودي الأميركي، فإن المنظمات الأهلية تلعب دورًا كبيرا في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وإيران، مثل المجلس الأميركي - الإيراني واتحاد مسلمي إيران في شمال أميركا.

وتضيف المصادر الأميركية إلى أن اللوبي الشيعي في الولايات المتحدة، يضم عددًا يتراوح بين مليونين و3 ملايين شخص، من بينهم حوالي مليون شخص من أصل إيراني يتبع معظمهم ولاية السيستاني والآخرون يتبعون آية الله خامنئي والشيخ محمد حسين فضل الله، وتقدر المصادر الأميركية أن المرجعية الإيرانية تعتمد على وقف شيعي كبير للإنفاق على النشاطات التي تتضمن تحسين صورة نظام الملالي الإيراني داخل الولايات المتحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت