فهرس الكتاب

الصفحة 4900 من 7490

وتشير المصادر إلى أن مؤسسة"بيناد علوي"في الولايات المتحدة، تشكل قناة مهمة في تقريب وجهات النظر، وخاصة أنها تعتمد على إمكانيات مالية ضخمة، وهذه المؤسسة التي يقع مقرها في الجادة الخامسة في نيويورك، انشئت العام 1973 تحت اسم"بيناد بهلوي"تغير اسمها بعد أن سيطر عليها الملالي إلى"بيناد مستضعفان"ثم"بيناد علوي"وتضيف أن مجلس إدارة المؤسسة مقره في إيران، ولكن سفير إيران في واشنطن يسيطر على معظم قرارتها، وتقول ملفاتها إنها أنفقت حوالي 5 ملايين دولار لدعم التنظيمات الشيعية في الولايات المتحدة، وإن رأسمالها يفوق الـ 90 مليون دولار.

وتكشف معلومات في واشنطن أن اللوبي الصهيوني استطاع أن يقيم قاعدة للاتصال والتعاون مع المؤسسات الإيرانية ـ الأميركية، وتقول المعلومات إن المؤسسات الإيرانية هي التي مهدت الطريق لهذه الاتصالات، ضمن خطة إيرانية لاستخدام قنوات يهودية في إيصال رسالة من طهران إلى الإدارة الأميركية تهدئ من مخاوفها وتؤكد لها أن إيران التي تسعى عبر التسلح إلى دور إقليمي، لا يمكن أن تتعرض على الإطلاق لا إلى المصالح الأميركية في المنطقة ولا إلى إسرائيل. وتؤكد بعض الدوائر الغربية، أن الحملة الإيرانية متعددة الرؤوس، نجحت إلى حد ما في حمل إدارة بوش على اللجوء إلى سلاح الصبر في تعامله مع الملف النووي الإيراني، بشكل أثار استغراب حلفاء الولايات المتحدة الغربيين.

وتتوقع الدوائر الغربية، أن يطرأ مزيد من التباطؤ الأميركي ـ الغربي في التعامل مع الملف النووي الإيراني، وخاصة أن العالم مشغول الآن بالملف الكوري الذي يثير مخاوف حلفاء أميركا الآسيويين بشكل خاص.

إسلام أوروبي جديد على المذهب الليبرالي

روز اليوسف ـ 14/10/2006

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت