فهرس الكتاب

الصفحة 4907 من 7490

وبحسب الفتياني فإنّ العديد من الشكاوى وصلته من مصلي ذلك المسجد حول الإساءات التي يقدم عليها ذلك الإمام في خطبه وعلى مسمع المصلين، مؤكدا أنّ العديد من المواطنين باتوا يمتنعون عن الصلاة فيه لكون الإمام لا يزال يقدم الطرح ذاته في خطبه الدينية ويدعوهم في كل مرّه لإظهار الحزن على مقتل الحسن والحسين.

وأتّهم الفتياني الحكومة"بالتقاعس عن القيام بواجبها للحد من انتشار مثل هذه الظاهرة خوفا من وجود تنازع طائفي الأردن بغنى عنه"، مدللًا على ذلك الاستنتاج"باللقاءات التي جمعتنا كنواب للحركة الإسلامية برئيس الحكومة الدكتور معروف البخيت وبعض الوزراء والمسؤولين ذوي الصلة مثل وزير الداخلية عيد الفايز ووزير الأوقاف عبد الفتاح صلاح ومدير الأوقاف وكذلك رئيس مجلس النواب المهندس عبد الهادي المجالي، حيث قمنا بإبلاغهم خلال هذه اللقاءات بالمعلومات السابق ذكرها".

وأضاف أنه وعلى الرغم من ذلك لم يتوقف إمام المسجد المذكور عن إلقاء الخطب المسيئة وعن الدعوة للتشيع،"لا يزال وحسب معلوماتي الأكيدة"يضيف الفتياني ، يمارس دعوته بحرية منذ سنتين وحتى هذه اللحظة، ويبدو بأنهم يتعمدون غضّ الطرف عنه.

وعن ردة الفعل الأولية لرئيس الوزراء قال الفتياني:"استغرب الأمر في بادئه ولا أدري إن كان أخذ الموضوع على محمل الجد، أم أنّه اعتبره مجرّد إخبار ليس إلاّ، وبما أنّه لم يتم متابعة الموضوع بشكل جدي يبدو بأنّه انتهى عند حد العلم به وليس أكثر."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت