كل هذه الأقاويل باطلة , مصحف فاطمة ليس له علاقة بالمصحف المعتمد لدى السنة ولا يوجد أدني علاقة بينه وبين القرآن الكريم , فهذا مسمي أطلقه العرب علي مجموعة أوراق يسميها سيبويه نفسه مصحفا ً, فلفظ مصحف يطلق علي الكتب بصرف النظر عن مضمون هذه الكتب أما ما يقال عن مصحف فاطمة فهي مجموعة من الأحداث التي شهدتها السيدة فاطمة رضي الله عنها وما وصل إليها من أبيها محمد عليه الصلاة والسلام , وعن طريق زوجها علي بن أبي طالب جمعت هذه الأحداث والتنبؤات في كتاب أسمته مصحف فاطمة وهو تسمية فقط , لكن القرآن الكريم لدى الشيعة هو ذاته القرآن الكريم لدي كل البشر , ولا توجد آيات محذوفة لدي الشيعة لأن الله تكفل بحفظه بينما هناك خلافات مدرجة في كتب السنة المتناولة لتاريخ المصحف فهناك حكاية عن عبد الله بن مسعود وأنه حذف سورتين كاملتين من المصحف هما المعوذتان .
فهناك اختلاف تاريخي ما بين السنة والشيعة ولكن ليس بتشويه صورة الشيعة كما فعل بني أمية وتشويههم لعلي بن أبي طالب سبًا وعلنا علي منابر المساجد وهذه السنة التي ابتدعها معاوية وظلت كذلك في عهد بني أمية إلي أن أبطلها عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين وكذلك ما فعله المغيرة بن شعبة وسبه لعلي والحسن والحسين علي منابر مساجد الكوفة تنفيذًا لأمر معاوية بن أبي سفيان .
* وماذا عما يقال إن جبريل عليه السلام أخطأ بالرسالة وأعطاها لسيدنا محمد بدلا من علي بن أبي …طالب؟