هذا ما يقوله العامة من الشيعة وهذا غير صحيح , أما الثابت فهو أن عليًا أحق بالخلافة ممن ولي الخلافة بعد رسول الله , وهناك أدلة علي ذلك في حديث شهير لدي السنة والشيعة معًا هو حديث"غدير خم"، وهو موقع استراح به رسول الله صلي الله عليه وسلم عند عودته من حجة الوداع وأناخوا به واستراحوا ودعي الداعي لصلاة جامعة وقال الرسول لجماعة المسلمين العائدين معه إلي المدينة: أليس الله أولي بالمؤمنين من أنفسهم , قالوا: بلي يا رسول الله وأخذ الرسول بيد علي بن أبي طالب ورفعها وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه حتى أن عمر بن الخطاب قال: بخ بخ يا ابن أبي طالب قد أصبحت مولي كل المؤمنين . بالإضافة إلي أحاديث صحيحة أخري عن مؤازرة علي بن أبي طالب نفسه للرسول دونا عن باقي الموجودين في تجمعات معينة وأماكن بعينها , وحتى إذا بحثت عن حاكم واحد بعد رسول الله وبعد انتهاء الخلافة الإسلامية علي يد أتاتورك في تركيا عام 1924 طوال هذه الفترة لم تجد حاكما منتخبا ديمقراطيا إلا علي بن أبي طالب .
* وماذا عن انقسام الشيعة إلي فرق ومذاهب؟
هذا الاختلاف ناتج عن وجهات نظر وهو موجود في جميع الأديان فالاختلاف طبيعة بشرية وربما الفئات الأكثر انتشارًا الآن الاثني عشرية والزيدية، لكن الاختلاف التاريخي والثابت بينهما أن الزيدية لا تخطيء تولية الخلفاء الثلاثة الراشدين قبل علي بن أبي طالب والاثني عشرية لها وجهة نظر أخري بأن عليًا أحق بالخلافة .
* وهل لهذه الأسباب يجوز سب الصحابة في كل مناسبة وبدون مناسبة؟
هناك فرق بين السب والنقد , فالنقد مباح والسنة لا تقبل النقد في الصحابة , هذا غريب فالنقد معناه أنك تحلل تاريخيًا ومن منظور ديني وبمعيار لتحكم به علي الأشياء , فيحق لكل مسلم نقد كل من جاء بعد رسول الله والوحيد المعصوم هو رسول الله , فهذا حق مفترض أن يكون مكفولا لكل مسلم .