هل ستقدم هذه المجاميع المختلفة المشارب، من الإسلامية بأطيافها أو ذات النزعة القومية والبعثية أو البعثية والقومية الخالصة ، نموذج أرقي من نموذج الصراع على السلطة كما حدث في أفغانستان ؟ أو نموذج سرقة جهود المجاهدين المخلصين كما في تاريخ الجزائر وليبيا ومصر وتونس، لصالح التيارات اليسارية القومية؟؟ ماذا تعلمنا من لعبة الإحصاءات المضللة والتي تبنى عليها حصص المشاركة؟
هل هناك اهتمام بالقيام بإحصاءات عادلة ومنصفة ونشرها؟ وهل هناك خطة للتواصل مع الإعلام بذلك؟ماذا تعلمنا من التغاضي عن أصول مذهب الشيعة في حركتهم السياسية؟ هل حصل اهتمام لدى المعنيين من حكومات وحركات وعلماء وعامة،بدراسة مذهب الشيعة؟ هل استفاق بعض المخلصين الحالمين بوحدة السنة والشيعة،أم أن هذا حلم كاذب مادام الشيعة معتكفين على خرافاتهم التي تغذي حالة العداء للسنة؟
هل يستفيد هؤلاء من هذه التجربة فلا يندفعوا لتصديق كل من يرفع الشعارات البراقة، حتى يختبروا فكره وعقيدته وأيديولوجيته ؟
ماذا تعلمنا من لعبة الإعلام، ففي الوقت الذي لم يجرؤ أكثر أهل السنة عن التعبير عن رأيهم بصراحة ووضوح، كان الشيعة يجاهرون بذلك؟ هل سياسة أفلام قطع الرؤوس كانت لصالح أهل السنة أم جلبت لهم التهمة والإدانة؟ لم يجرؤ كثير من صحافيي ومفكري وساسة أهل السنة على إدانة جرائم الشيعة علنًا ،إلا بعد أن تحدث الإعلام الغربي عن ذلك؟؟
لماذا لم يستطع قادة العرب التمسك بتصريحاتهم حول"الهلال الشيعي"و"وولاء الشيعة العرب"أمام الهجوم الإعلامي الشيعي، بينما رئيس حزب الله بعد الحرب الأخيرة سب العرب وقادتهم ولم يتراجع؟؟
كيف يجرؤ مقتدى الصدر على مطالبة الشيخ حارث الضاري بفتوى تحرم قتل الشيعة وتأييد بناء مرقد سامراء، وهو لم يحضر لقاء مكة؟ وأتباعه يعيثون في العراق فسادًا ؟