ماذا تعلمنا من كل هذا حتى لا تقع مأساة جديدة نكون ضحيتها مرتين، مرة لحقد الشيعة ومرة لغبائنا وجهلنا وعدم تعلمنا الدروس؟؟؟؟
هذه أسئلة نطرحها بين يدي الباحثين والعلماء، وندعوهم للاجتهاد الجماعي فيها، للوصول إلى الحق والصواب بقدر الإمكان، والخروج من إستراتيجية التعلم الذاتي بالتجربة التي تكون أكثر من مرة غالبًا.
ونحن نرحب بأي بحث أو دراسة أو رأي في هذه القضايا ،شريطة أن تكون متقيدة بالشرع الحنيف والأدب الإسلامي في الحوار مع المخالف.
الطريقة الشاذلية
نسبتها:
الطريقة الشاذلية هي إحدى الطرق الصوفية المعروفة، وتنتشر بشكل أساسي في مصر وتونس والجزائر، وتنتسب إلى أبي الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي، المولود سنة 591هـ (وقيل سنة 593هـ) في غمارة، بالقرب من مدينة سبتة المغربية. وانتقل في صغره إلى مدينة تونس، وانتقل من بلدة إلى بلدة، وكان ضريرًا، ثم حجّ ثم دخل العراق، وبدأ يفتش عن القطب الصوفي - حسب زعمه - فقال له أحد أولياء الصوفية:"إنك تبحث عن القطب بالعراق، مع أن القطب ببلادك، ارجع إلى بلادك تجده"، فرجع الشاذلي إلى بلاده باحثًا عن"القطب"وهو محمد عبد السلام بن مشيش.