ومن كراماته المزعومة: أن الكمال بن الهمام زار قبره فقرأ عنده سورة هود حتى وصل إلى قوله تعالى {فمنهم شقي وسعيد} فأجابه من القبر ابن عطاء الله بصوت عال: يا كمال ليس فينا شقي. فأوصى الكمال بن الهمام أن يدفن هناك.
وقالوا في سبب تسمية شيخهم محمد وفا، بهذا الاسم لأن نهر النيل توقف فلم يزد إلى أوان الوفاء فعزم أهل مصر على الرحيل فجاء الشيخ إلى البحر وقال اطلع بإذن الله فطلع ذلك اليوم سبعة عشر ذراعًا وأوفى فسموه وفا. ويقول الصوفية: إنه كان أميًا وله لسان غريب في علوم القوم ومؤلفات كثيرة ألفها في صباه وهو ابن سبع سنين أو عشر.
ويقولون: جاء أحد المريدين يشكو للشيخ عبد القادر عيسى - أحد مشايخ الشاذلية المعاصرين - طول غياب ابنه في الخدمة العسكرية وإنه مضى على غيابه ثمانية أشهر وأمه متألمة لفقده، فأطرق الشيخ ثم قال: سيأتي يوم الأربعاء إن شاء الله. وجاء الابن في الموعد الذي حدده الشيخ فسئل كيف جئت؟ فأجاب: صاح بي الضابط ليلًا وقد وقع على إجازة وهو يقول: ما استطعت النوم من شيخ مهيب يقول أرسل هذا إلى أهله!
ومشى الشيخ عبد القادر عيسى مع أحد مريديه في شوارع عمان بالأردن وأراد أن يقطعا الطريق إلى الجهة المقابلة وبنفس الوقت كان قس يريد أن يقطع إلى الجهة الأخرى فلما أبصر الشيخ القس همس في أذن مريده إن القس مسلم، فصاح القس من الجهة الأخرى {مسلم مسلم} . ويقولون إنه عندما زار الباكستان بايعه فيها دفعة واحدة ما يزيد عن مائة ألف شخص.
الانتساب إلى طريقتهم:
يقول الشاذلية أن أصول طريقتهم تتمثل في تعاليم خمسة:
1…تقوى الله في السر والعلانية.
2…اتباع السنة في الأقوال والأفعال.
3…الإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار.
4…الرضا عن الله في القليل والكثير.
5…الرجوع إلى الله تعالى في السراء والضراء.
والانتساب إليهم يكون بالأخذ عنهم،"والأخذ"أقسام:
2…أخذ المصافحة والتلقين والذكر، ولبس الخرقة الخاصة بهم.