فهرس الكتاب

الصفحة 4948 من 7490

[وهذا التغيير المفاجئ في النسب والمذهب حسب رأي الكاتب والباحث الإيراني إسماعيل نوري لم يجد المؤرخون الإيرانيون والمستشرقون لحد الآن جوابًا له وهو: كيف ولماذا قرر الصفويون تغيير لقبهم من الشيخ إلى السيد واختاروا لدولتهم مذهب التشيع الأثني عشري رغم أنهم كانوا على مذهب أهل سنة] .

وفي أحد ليالي الجمعة من ربيع عام 908هـ- 1501م التي كان من المقرر أن يعلن في صبيحتها تتويجه ملكًا والمذهب الشيعي بديلا للمذهب السني السائد في تلك المناطق, حضر عدد من أمراء القزلباش (أصحاب القبعات الحمر من قبائل التركمان الذين شكلوا جيش التمرد الصفوي ) ؛ حضروا لدى إسماعيل الصفوي و ابلغوه عن توجسهم من إمكانية حدوث ردود أفعال من قبل أهالي تبريز الذين كان عددهم يزيد على الثلاثمائة ألف جميعهم من أهل السنة إذا ما سمعوا بالخطبة الشيعية الجديدة التي تقرر أن تتضمن الأذان بـ"أشهد أن عليًا ولي الله"و"حي علي خير العمل"ويرفضوا أن يكون الملك شيعيًا. فرد عليهم قائلًا:"إني لا أخشى أحدًا و إذا ما حدث واعترضت الرعية فاني سوف أجرد سيفي من غمده و بإذن الله لن ادع احدًا منهم حيا. [كتاب:"عالم آراء الصفوية"ص64] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت