فهرس الكتاب

الصفحة 4973 من 7490

تعب طهماسب عسكريًا لذا طلب الصلح من العثمانيين ووقعت معاهدة"أماسيه"سنة (961هـ/1555م) .

بعدها حاول طهماسب إقامة علاقات مع إنكلترا، وفكرت إنكلترا بدخول أرض الصفويين فأرسلت تاجرًا يحمل رسائل من الملكة اليزابيث الأولى ولكنه في الحقيقة جاسوسًا وذلك سنة (965هـ/1558م) .

كان طهماسب محبًا للعبث والشراب والطرب، وكانت دول أوروبا تذهب إليه لتحريضه على العثمانيين كما فعل سفير فينسيا، ولكن طهماسب كان همه المال والنساء وفسدت بلاده وكثرت الرشوة حتى قيل إنه مات مسمومًا من إحدى زوجاته. وأهم ما يميز فترة الشاه طهماسب:

استدعاءه لعالم شيعي معروف من لبنان وهو نورالدين علي بن عبد العالي الكركي، هذا العالم السيئ الذي برر كل أفعال الصفويين السيئة وألف لهم كتبًا تؤيد ما استحدثوه، فألف كتابًا في التربة الحسينية، وجواز السجود للإنسان، وألف كتابًا يؤيد السب والشتم للصحابة بعنوان:"نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت"، أي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وكان يفضل لعن الصحابة على التسبيح لله. وألف رسالة في تغيير القبلة؛ لذا سماه خصومه الشيعة بأنه"مخترع الشيعة"، لأنه ابتدع وبرر أفعال الصفويين كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت