فهرس الكتاب

الصفحة 4983 من 7490

أسأل الله أن يكون هذا المقال، وهذا التوضيح دافعًا لجميع السنة لمعرفة الحقيقة، وأهل السنة عندما حكموا كانوا أهل عدل حتى مع جميع الفرق الإسلامية واللاإسلامية، ومع جميع الأديان، وحتى لو لم يعدلوا، لم يقتلوا ويمثلوا ويهجّروا كما فعلت الشيعة في عهد الصفويين، وما تريد إيران الشيعية فعله بالعالم الإسلامي.

أسأل الله القبول ، والله من وراء القصد

عبد العزيز بن صالح المحمود

حقيقة التشيع الصفوي

مختصر كتاب"التشيّع العلوي والتشيّع الصفوي"

للدكتور علي شريعتي (1933-1977)

إعداد

مجلة الراصد الإلكترونية

التشيّع العلوي هو التشيّع الذي صدع به علي رضي الله عنه في وجه الظلم والتمييز والاستبداد، وهو التشيّع الذي تجسد في حياة الأئمة الأطهار، تشيّع التوحيد والحب والمعرفة، تشيّع الإنصاف والثورة والكبرياء، وكان لهذا التشيّع قبول ورضى، لما امتاز به من دعوة للتوحيد، ونبذ للغلو والتطرف.

إلا أن هذا التشيّع المضيء تعرض لعملية مسخ وتشويه بأيد شيعية ، فرّغته من مضمونه ومحتواه، وأدخلت عليه ما ليس منه وحدث ذلك بعد أن تحول التشيّع إلى تشيّع حكومي على يد الدولة الصفوية التي حكمت إيران بدءًا من القرن العاشر الهجري ، واستمر هذا النهج بعد قيام ثورة الخميني في إيران.

هذا ما نقدمه يصدع به مفكر شيعي بارز وهو الدكتور علي شريعتي في هذا الكتاب، الذي يهدف لإبراز محاسن التشيّع العلوي الذي كان يتجسد في سيرة الإمام علي والأئمة (ع) ، وهو تشيّع يقوم على التوحيد والوحدة الإسلامية والمعرفة، كما أن د.شريعتي يحذر في كتابه هذا من الأفكار الدخيلة والمنحرفة التي أدخلها الصفويون على التشيع، وصار التشيّع الشائع هو التشيّع المنحرف عن نهج آل البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت