ونحن إذ نقدم اختصارًا للكتاب، فإننا نقدمه كمحاولة لتحقيق الوحدة الإسلامية بين أبناء المسلمين جميعًا، ونعرضه كمقدمة لتحقيق التقارب بين السنة والشيعة بنبذ الأفكار المتطرفة التي تعوق وحدتهم، وهو دعوة للعودة إلى النبع الصافي الذي كان عليه النبي ? والأئمة الأطهار.
وأما التشيّع الصفوي فقد أوضح د. شريعتي فساد الدولة الصفوية التي نشرته ونقض أسسه أركانه وأهمها:
4…التناقض الكبير في تصوير الأئمة، فتارة يضعهم هذا التشيّع في مرتبة الربوبية ، فيصورهم على أنهم يخلقون ويرزقون ويدبرون الكون ، وتارة أخرى يصورهم أجراء وتابعين ومتذللين للخلفاء والحكام.
8…تحويل التشيّع العلوي المضيء القائم على التوحيد إلى تشيّع مشبع بالشرك والخرافة، كعبادة القبور، وتأليه الأئمة، والاعتقاد بتحريف القرآن .
9…إهمال جوانب الاتفاق مع باقي المسلمين، وتغذية جوانب الاختلاف والفرقة.
10…وقوف الدولة الصفوية مع النصارى والدول الأوروبية الاستعمارية ضد الدولة العثمانية السنيّة التي كانت تشكّل سدًّا منيعًا أمام هجمات وأطماع هؤلاء الاستعماريين.
11…استيراد الصفويين لعقائد وعادات النصارى وهيئاتهم وإدخالها في التشيّع، وخاصة في المناسبات كعاشوراء.
12…قيام الدولة الصفوية على المذهب الشيعي والقومية الفارسية، وإذكائها للشعور القومي، مما سبب لإيران وشعبها المسلم عزلة، وسلخها عن محيطها الإسلامي.
13…فساد سلاطين الدولة الصفوية و علماء وروحانيين (الاتجاه العرفانى الصوفى) التشيّع الصفوي وما هم عليه من الجمود والغلو وتذللهم للسلاطين وتبريرهم لسياساتهم وتصرفاتهم.
14…اتخاذ علماء التشيّع الصفوي الدين مصدرًا للتكسب والترزّق وأكل أموال الناس بالباطل، وإعطاء أنفسهم هالة وقداسة باسم الدين، تمنع الناس من مناقشة آرائهم وانتقاد أفكارهم وتصرفاتهم.