قال عضو جبهة التوافق العراقية السنية خلف العليان إن إيران لا تريد عراقًا مستقرًا بل تريد جنوبا شيعيا مواليا لها100% قد ينقسم لاحقا وينضم إليها خصوصا وأن الأطماع الإيرانية في العراق موجودة منذ زمن طويل، فإيران تعتقد أن قسمًا من الأراضي العراقية جزء من بلاد فارس. وأن الدولة العباسية والدولة العثمانية قوضتا بلاد فارس!. وقد وجدت إيران أخيرا فرصة سانحة للنيل من العراق بتسهيل الاحتلال والسيطرة من خلال الأحزاب الشيعية. والتدخل الإيراني يأخذ شكلا أكثر وضوحًا في جنوب العراق، حيث توجد مكاتب المخابرات الإيرانية المعروفة باسم اطلاعات، بالإضافة إلى الدعم التسليحي والمادي للميليشيات التي تؤدي دورها المرسوم في المؤامرة الإيرانية التي تهدف إلى تصفية كل الكوادر العراقية التي تنتمي لمذهب أهل السنة خصوصا القيادات العسكرية.
وحسب منظمة"عراقيون لحقوق الإنسان"وجمعية"الضباط الأحرار"فإن أكثر من 11 ألف ضابط سابق من القوة الجوية والبحرية والمشاة تمت تصفيتهم على يد إيران، القسم الأكبر منهم هم طيارون وضباط استخبارات ومشاة على رتب عالية جدًا في الجيش السابق، ويؤكد نجيب الصالحي رئيس جمعية الضباط الأحرار في بغداد أن أطرافًا في الحكومة العراقية الحالية متورطون بقتل ضباط عراقيين شاركوا في حرب إيران!
ونتيجة للملاحقات الإيرانية وتهديدات الاغتيال من قبل البشمركة وفيلق بدر وجيش المهدي، هاجر الضباط العراقيون إلى المحافظات السنية التي تسيطر عليها المقاومة وقاموا بالانضمام إلى المقاومة واستوعب الجيش الإسلامي وتنظيم القاعدة وأنصار السنة وبقية الفصائل أعدادًا كبيرة منهم، حيث ساهموا في وضع الخطط العسكرية كما شاركوا في صنع المتفجرات والصواريخ وإعداد الكمائن للاحتلال.