وتشير الخطة الإيرانية إلى أنه إن لم تستطع حكومة إيران قلع جذور أهل السنة في إيران، فيجب عدم السماح لهم أن يكونوا متمسكين بدينهم وعقيدتهم حتى تتم إزالة أهل السنة من إيران في خلال الخمسين سنة الآتية!، وقد أغلقت المخابرات الإيرانية المدارس الدينية لأهل السنة في كردستان وشمال شرق إيران، كحوزة الإمام الشافعي في مهرآباد والمدرسة الدينية في صالح آباد (سرخس) والحوزة العلمية في مدينة مريوان المسماة بدرغاه شيحان وحتى التكايا الصوفية السنية أيضًا لم تنج من هذا الهجوم الشرس للمخابرات الإيرانية!.
كما أبيدت قرى سنية عديدة ومساجدها واضطر الأهالي للهجرة إما إلى خارج البلد، وهو بالضبط ما تريده الدولة، وإما إلى القرى الشيعية ليعيشوا أذلاء وهم يشهدون الإهانة المتواصلة أو ليتشيعوا بعد ذلك كما حدث في بعض قرى بير جند وقرى زابل، ومن القرى التي أبيدت حديثًا في شرق خراسان، دولي جلال، دولي بهلول، بل خشتى، خطابي شنغل، ناري، قلعة غيرى، هشتان.
كما أن هناك مناطق بلوشية أبيدت بالكامل وفي صمت شديد، إن أهل السنة في إيران مضطهدون ومضيق عليهم فهم يعيشون مثل الأسرى، فالشيعة قد استقوا ولذلك بغوا وطغوا فهم يعرفون أن لا أحد يسألهم. أما إذا كانوا ضعفاء أخلدوا إلى الأمن، واظهروا المودة والمحبة لأهل السنة وإذا قويت شوكتهم عاثوا فيهم قتلا واضطهادا، واغتصابا وإجراما.