وعن حالات استقبال الشيعة اللاجئين من هول حرب حزب الله وإسرائيل، يقول: الشعب في سوريا شارك في احتضان العائلات مع غض النظر عن المذهب. أكثر المهجرين كانوا من الشيعة لكن الاحتضان الذي حصل لهم كان من إخوانهم أهل السنة وقدموا لهم مساعدات وإيواء في المسكن والشراكة في المسكن. وهذا يؤكد وجود وعي إسلامي بدون تفرقة. رموز أهل السنة مثل كريم راجح وسعيد رمضان وقفوا معهم، وكذلك مجمع المرحوم الشيخ أحمد كفتارو افتتح معسكرا للأيتام وللعائلات المهجرة من لبنان. هذا الاحتضان لا علاقة له بالمذاهب. حتى المسيحيون وقفوا معهم في صيدنايا وفي الأديرة المسيحية.
لا تشيع مقابل المال:
إذن هناك تشيع مقابل أموال كما قالت جهات سورية معارضة - سألت"العربية.نت"؟ يجيب: هذا كذب صراح من جماعات تريد حربا طائفية في المنطقة. الإنسان الذي يتم شراؤه بالأموال لا خير فيه.
وسألت العربية.نت: هناك تقارير تحدثت عن نشاطات إيرانية من خلال بناء مراكز ثقافية جديدة وحوزات شيعية؟ فأجاب الشيخ نظام: لديهم مركز ثقافي في دمشق فقط، و السفارة الأمريكية لها مركز ثقافي أيضا. أما بالنسبة للحوزات، فنحن لدينا حوزات معروفة لتدريس الطلبة كما توجد عند أهل السنة معاهد لتدريس الطلبة أيضا وهي معاهد شرعية. هذا عمل طبيعي والمسيحيون عندهم مدارس لاهوتية.
الأموي لا يعطي دروسًا شيعية:
ونفى عبد الله نظام أن يكون المسجد الأموي يعطي دروسًا في الفقه الشيعي قائلا:"هذا المسجد لإخواننا السنة". وأضاف: الدروس التي فيه هي لرجال دين وفقه من أهل السنة، ولكن في شهر رمضان حصل أن أذيع حديث رمضان الديني من المسجد الأموي بدلا من ان يذاع في التلفزيون وشخصيا شاركت لمدة 7 دقائق. ودعيت إليه في يوم أصل 29 يوما تكلم فيها رجال دين من السنة فهل كثير على الشيعة أن يتكلموا 7 دقائق في حديث ديني واحد.