وأبدى عبد الله نظام استغرابه من موجة التهويل بمد شيعي في بلاده، وقال: العقيدة ليست مصبغة نرسل إليها القماش لتغيير لونه والإنسان حر بما يختار ولا نستطيع أن نفرض عليه أي شئ .
وأشار نظام إلى وجود مزارات شيعية في سوريا منها السيدة زينب بنت علي، السيدة رقية بنت الحسين، السيدة سكينة وأم كلثوم بنات الحسين، ويأتيها زوار من داخل وخارج سوريا وهذه سياحة دينية لأنه توجد كثير من المقدسات الإسلامية للشيعة والسنة مثل زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ومراقد الصحابة، وبالنسبة للمزارات تمول تمويلا ذاتيا وتتبع وزارة الأوقاف.
تقارب شيعي سني وزيجات:
وتحدث عن تقارب سني شيعي في سوريا منطقع النظير، مشيرًا إلى زيجات كثيرة بين الشيعة والسنة في سوريا، وبيوت ملتصقة مع بعضها خاصة في أحياء دمشق حيث توجد هذه الظاهرة.
وقال: القضايا العقائدية قضايا شخصية ولكل إنسان ما يعتقد. كل من يشهد الشهادتين ويعتقد بالقرآن كتابا والكعبة قبلة ويؤدي الفرائض هو من شيعة أهل البيت إذا كان يعتقد بإمامة الإمام علي، وهناك فرق في قضية الخلافة وهذا أمر انقضى ومضى ولا يوجد الآن لا خلافة ولا خلفاء ولا أئمة ولا أحد.
عتاب على الشيخ العودة:
وإزاء التحذير من قبل بعض علماء السنة من امتداد شيعي من إيران إلى العراق فسوريا، وخاصة التحذير الأخير للشيخ سلمان العودة، يقول: أقول لجميع إخوتنا من علماء السنة لا تقلقوا على التسنن والناس لن يبيعوا مذهبهم وعقيدتهم التي اعتادوا عليها ويعتقدون أنها صحيحة لمجرد نصر عسكري حصل في معركة ربما لها طابع أو خصوصية معينة. نشكركم على دعائكم بالنصر. نحن وأنتم أبناء دين واحد والقضية الفقهية لن تفرق بيننا والمذهب ليس دينا، ونحن جميعا ندين بالإسلام ولا حاجة لأحد لأن يتحول من مذهب إلى آخر. أنا أتعجب أن شخصية إسلامية كبيرة مثل العودة يتكلم بهذا. أنا عاتب عليه وأدعوه لأن نقف جميعًا في وجه أعداء الإسلام.