سألت العربية.نت: بعض قوى المعارضة السورية تحدثت عن حالات تشيع بين السوريين مقابل دفع أموال لهم؟ فأجاب د. حبش: إذا كانت هناك حالات تشيع مقابل دفع مال سنرفض ذلك وسنحذر منه، ونقول: هذه حالات غير موجودة وعلى الأقل لا توجد وثائق حقيقية تدل على وجودها، وإذا كانت هناك وثائق سنقاوم أي تسييس أو تحويل للناس عن أفكارهم أو شراء ضمائرهم، ولكن هذا كله كذب، ولا يوجد شريف يرضى بيع ضمائر الناس بالمال نحو أي اتجاه فكري.
وعما أشيع من أنباء في صحف ومواقع عربية عن التشيع السري لمفتي سوريا، سخر حبش من هذا الكلام وقال"هذه ليست إشاعة سوريّة".
وأضاف متحدثا عن هذا الموضوع: يوجد منطق يرفض أي اتصال مع الإخوة الشيعة، ويعتبر أي اتصال معهم هو تشيع، وإذا كان المقصود بهذا التشيع هو إقدامنا نحن على إقامة حوار وعلاقة مع الفقه الشيعي فسوريا كلها شيعية، وقبل 30 سنة قال مفتي سوريا السابق إذا كانت الشيعة هي محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلنا شيعة وإذا كانت السنة هي العمل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلنا سنة. وإذا كان هذا خط أحمر تتجاوزه سوريا فقد تجاوزناه منذ 40 سنة .
وإزاء ما أشيع عن أن"سوريا منحت الجنسية لعشرين ألف إيراني"، قال: المواطن السوري يعلم أن هذا كذب كذب، فليذكروا اسم شخص واحد فقط منح الجنسية. حتى حالات الحصول على الجنسية تكاد تكون معدومة ولا يمكن تصديق ذلك. وقال:"الانتشار الثقافي الإيراني في سوريا مرتبط بالعلاقات الدبلوماسية وهي قوية مع إيران أكثر من السفارات الأخرى لوجود علاقات إستراتيجية مع إيران".
لا تشيع بين العلويين:
وأول ما يثير انتباه الزائرين إلى العاصمة السورية دمشق انتشار الصور التي تجمع الرئيس السوري بشار الأسد وأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، على واجهة المحلات التجارية، السيارات الخاصة، وحافلات النقل العام، وحتى على الجدران.