ويعلق مثقفون سوريون من داخل سوريا على هذه الحالة بوصفها أنها"وطنية"أكثر مما هي مذهبية أو دينية، إذ أن معظم السوريين من مختلف المذاهب الإسلامية وحتى المسيحيين وضعوا هذه الصورة مشددين على أن هذا لم يتم بتوجيهات رسمية أو بالقوة.
وكانت بعض أطراف المعارضة السورية تحدثت أيضا عن وجود"تشيع بين العلويين في سوريا وذلك بدفع من النظام الذي يمر بظروف تدفعه لتشجيع هذا التحالف العلوي- الشيعي"، ودائما حسب هذه المعارضة وفي مقدمتها الإسلامية. إلا أن بعض المثقفين السوريين داخل سوريا نفوا ذلك مشيرين إلى عدم وجود ظواهر تشيع بين العلويين، ومشددين على أن النظام يتحالف مع إيران ولكن ليس في حسبانه أن يضحي بقاعدته الاجتماعية أو خصوصيته السورية.
ونفى الشيخ ذو الفقار غزال، أحد ابرز رجال الدين في الطائفة العلوية في سوريا وخطيب مسجد الإمام الحسن العسكري في اللاذقية ونجل الشيخ الراحل فضل غزال الذي كان مرجعا مهما في الطائفة، وجود ظاهرة تشيع بين العلويين.