وقال لـ"العربية.نت": لابد من أخذ هذه القضية في محورين؛ أولا هناك عملية مثاقفة تجري بين كل الأفكار والمذاهب ليس فقط من منظور ديني، وهناك حرب ثقافية الآن، وقضية انتشار التشيع من عدم انتشاره هي إحدى مظاهر هذه المثاقفة التي تجري، فلا يمكن القول إن هناك تشيعا يجري في صفوف أبناء الطائفة العلوية لأنه لا يوجد هناك عمل منظم لهذا التشيع أو محفّز ومحرّض عليه. ومن يعتنق المذهب الشيعي فهو يفعل ذلك بناء على رؤية ذاتية لديه وليس بناء على حملة تخاض ضد الطائفة أو مع الطائفة. ثانيا، نحن العلويين نقول عند كل مناسبة إننا جزء من الشيعة الاثني عشرية الذين انتشروا في هذا العالم، ونحن العلويين كان لدينا دور كبير في نشر مذهب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الأخص في سوريا ولبنان وفلسطين والأردن، ودور كبير في الحفاظ على خصوصية المنطقة، وسادة العلويين من ألف عام صدوا الهجمات الخارجية العسكرية والثقافية في كل أشكالها.
وأضاف: أطمئن الناس أنه لا وجود لظاهرة تشيع منظمة أبدا. والحديث عن نشاط إيرانيين ودفعهم المال للناس مقابل التشيع مبالغ فيه، وهذا يراد منه تفريق الجسد الواحد، والأولى بهم أن يقولوا إن اسرائيل تأتينا بالجنس والمخدرات بدل أن يقولوا إن إيران تأتينا بالحسينيات.
النظام لا يحكم على أساس أنه"علوي":
ثم سألت"العربية.نت"الشيخ غزال عن رأيه فيما تقوله أوساط المعارضة وخاصة الإسلامية من أن"النظام يشجع التشيع حماية للطائفة العلوية وله".
فأجاب: النظام شجع على الرؤية المعرفية الممنهجة وافتتح مجالات العلم في كل نواحي الحياة، النظام عندنا لا يمارس قيادة الدولة من باب أنه نظام علوي وهذا أجمل ما في هذا النظام ولكن من باب أنه نظام عربي سوري يحمل فكر الأمة العربية الواحدة وهذا الأمر الذي يلاقي قبولا عند الأغلبية الساحقة من الناس.