فهرس الكتاب

الصفحة 5029 من 7490

من جانبه قال الكاتب السوري المعارض أكرم البني لـ"العربية.نت": الحديث عن ظاهرة تشيع فيه مبالغات، وعلاقة سورية وإيران قديمة وقوية، والآن هذه العلاقة هي إعادة إحياء تحالف على ضوء أوضاع جديدة في المنطقة. سمعت عن مساع للتشيع ولكن ليست ظاهرة وهذا كلام مبالغ فيه. نصر حزب الله شجع البعض على التحرك في اتجاه التشيع، والأمر سياسي أكثر مما هو مفاضلة بين مذهبين وأيهما أفضل من الآخر.

ويضيف: ليس من مصلحة النظام تشجيع التشيع في سوريا، ممكن أن يستفيد من العلاقة الجدية مع إيران وليس من مصلحته أن تذهب قاعدته الاجتماعية من عنده لأطراف إيرانية وليس من المنطقي في السياسة أن يتم نقاش أن هناك علويين من مصلحتهم الآن التشيع أو سنة تشيعوا. الموضوع ليس كذلك. برأيي كمحلل سياسي لا يوجد نظام يسلم قاعدته الاجتماعية الحزبية أو الدينية لحليفه، حتى في علاقة سوريا والاتحاد السوفيتي القوية لم يفعل النظام هذا أي لم يجبر الناس أن يصبحوا شيوعيين وترك مسافة لمصلحته الخاصة وصرف النظر عن نشاط بعض الشيوعيين. النظام علاقته قوية مع إيران ولكن يريد الحفاظ على خصوصيته السورية، وهو أيضا لم يسقط من حساباته العلاقة مع الغرب.

ومن جانبه يقول نبيل فياض، الباحث السوري في شؤون الأقليات، لـ"العربية.نت"، ردا على ما تقوله بعض أوساط المعارضة"عن سماح النظام بنشر صور زعيم حزب الله والسماح بالتحرك الشيعي أنه نابع من قلق عند العلويين لذلك يريدون التحالف مع الشيعة الإيرانيين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت