وأضاف متحدثا عن الفوارق بين الشيعة والعلويين: قضية وجود نساء علويات لا يرتدين الحجاب هي قضية نسبية فهناك نشاء شيعيات وسنيات لا يرتدين الحجاب أيضا. اللواتي رفعن الحجاب ذلك بسبب عدم تبني الفكر الديني أيضا. أيضا الشيعة ركزوا على الإمام الحسين أكثر من بقية الأئمة.
كما أن العلويين لا يجدون مبررا أو معنى لإخراج الخطاب الديني من المسجد حيث هو أقدس مكان يمكن أن يذكر الله تعالى فيه، ولا حاجة لتوزيع الأماكن التي يجتمع فيها الناس وتشتيت أماكن الخطاب الديني.
ويضيف: أول جامعة أقيمت في الإسلام هي جامعة الإمام جعفر الصادق ومقرها كان في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة، ولم يقم الإمام جعفر حسينية علما أنه من الأئمة الذين أتيح لهم طرح فكرهم الثقافي في فترة ضعف الدولة الأموية وقيام الدولة العباسية. لا حاجة للحسينيات عند العلويين. كذلك لا حاجة عند العلويين لإثارة مصيبة أهل البيت بالشكل الذي يثار عليه الآن من الضرب بالسكاكين عند الشيعة مما يؤدي لتشتيت الخطاب الديني. العلويون لا يقبلون دولة الفقيه ولا دولة قبل دولة المهدي المنتظر ومع ذلك أي دولة تحكم بالعدل فهي دولة عادلة يقبلون بها. اجتماعيا، العلويون أكثر تشددا في الضوابط الأخلاقية مثلا: نحن نعف عن لحم الذبيحة الأنثى، والدين عندنا تطوع في الإقبال على الله تعالى كما أننا أكثر الطوائف علمانية وانفتاحا في سوريا وهناك قنوات كثيرة في مبادئ العلويين للحوار مع الآخرين حيث أقروا للآخرين بثقافاتهم وصحة ثقافاتهم. وأشار أخيرًا إلى أن أبرز علماء الشيعة محمد مهدي شمس الدين ومحمد حسين فضل الله أصدروا فتاوى تقول إن العلويين مسلمون. وقال: في قضايا أصول الدين مثل التوحيد والعدل والنبوة والإمامة لا فرق بين العلويين والشيعة، كذلك أيضا لا فرق في الصلاة والزكاة والحج..الخ.
آراء مثقفين سوريين معارضين